الكومبس – ستوكهولم: عانت ساندرا سوندكفيست (34 عاماً) نتيجة خطأ طبي تعرضت له حين كانت تخضع لعملية جراحية بسبب الحمل خارج الرحم، حيث أسقط الطبيب الجراح عن طريق الخطأ مشرطاً أدى إلى قطع في مثانتها.

ورغم أن ساندرا أصيبت بآلام شديدة، أكد لها طاقم الرعاية في البداية أن العملية كانت خالية من المضاعفات.

تقول ساندرا لأفتونبلادت “أفهم جيداً أن الأمور يمكن أن تسوء أثناء العملية، لكن لماذا لم يخبرني أحد؟!”.

وخضعت ساندرا لعملية جراحية في مستشفى نيشوبينغ في نهاية مارس بسبب حملها خارج الرحم، وهو أمر تعرضت له مرتين من قبل.

وحين أفاقت من العملية وجدت دماً في القسطرة، وهو ما لاحظته الممرضات أيضاً.

وعانت المريضة من آلام حادة عندما حاولت التبول في وقت لاحق من المساء.

تقول ساندرا “شعرت وكأن شخصاً ما يطعنني بالسكاكين”.

اتصلت ممرضة بالجراح الذي أجرى العملية ثم أخبرتها أن الآلام طبيعية تماماً وأن العملية سارت على ما يرام.

خيبة أمل كبيرة

وخلال الليل، ساءت حالة ساندرا وأصيبت بفشل كلوي حاد. وبعد الفحص، وجد الطبيب أن لديها بول في بطنها. ونقلت بشكل عاجل بسيارة إسعاف إلى مستشفى Mälar في إسكيلستونا. وهناك اكتشف الأطباء إصابتها بقطع في المثانة.

بقيت ساندرا في المستشفى مدة خمسة أيام. وبعد خروجها من المستشفى، عادت إلى مستشفى نيشوبينغ للحصول على إجابات. وحين التقت بالجراح أخبرها أن شفرة المشرط انفصلت أثناء العملية.

وتعافت ساندرا جسدياً الآن، لكنها تشعر بخيبة أمل عميقة لأن الطاقم الطبي لم يخبرها منذ البداية بما حدث خلال العملية.

وتقول ساندرا إن الحادثة أثرت على ثقتها بنظام الرعاية الصحية بأكمله.

وتواصلت الصحيفة مع المسؤولين في محافظة سورملاند للتعليق على الحادثة، فرفضوا التعليق، مشيرين إلى وجود تحقيق في الحادثة بعد إبلاغ مفتشية الصحة والرعاية (IVO).