الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة استقصائية قام بها معهد الأبحاث الأمريكي ” بيو” أن شعبية الرئيس الأمريكي المثير للجدل دونالد ترامب تواصل تدنيها في السويد وفي جميع أنحاء العالم.
وفي السويد مثلاً، حصل ترامب على شعبية بلغت نسبتها 17 بالمائة فقط، وكان ثلث الذي عبروا عن تعاطفهم معه هم من ناخبي حزب سفاريا ديموكراتنا.
ولا يرى المتخصص بعلوم الدولة نيكلاس بولين أن تلك النتائج مستغربة، مشيراً الى أن أسلوب ترامب لن يكون مناسباً في السويد.
وبحسب الدراسة، فإن شخصاً واحداً فقط بين كل أربعة أشخاص من خارج الولايات المتحدة الأمريكية لديه صورة إيجابية عن دونالد ترامب.
الغالبية ضد ترامب
وذكر 82 بالمائة من السويديين المشاركين في الاستطلاع أنهم بالضد من ترامب.
لكن ورغم انخفاض شعبية ترامب في السويد، إلا أن تلك الشعبية ارتفعت في الواقع عن الأرقام التي سجلتها في العام الماضي، إذ لم تتجاوز شعبيته حينها العشرة بالمائة، وهو رقم لا يمكن مقارنته بأي شكل من الأشكال مع الشعبية التي حظي بها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في عام 2016 والتي بلغت 93 بالمائة.
وتقل شعبية دونالد ترامب عن شعبية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والصيني جين بينغ، حيث حصل الأول على شعبية بنسبة 18 بالمائة والثاني بنسبة 29 بالمائة.
وفيما يخص السويد، فإن شعبية الرئيس الأمريكي تظهر كيف ينظر الشعب السويدي الى الولايات المتحدة، حيث تراجعت ثقته فيها من 69 بالمائة في عام 2016 الى 44 بالمائة في وقتنا الحاضر.