Lazyload image ...
2021-02-20

الكومبس – دولية: أظهرت دراسة جديدة، أن نشر فيروس كورونا في المجتمع، مرتبط إلى حد كبير بدرجة الإصابة والعمر والسمنة.

وقام الباحثون، من جامعة هارفارد، بفحص عدد القطرات التي يزفرها الأشخاص الأصحاء في ظل الظروف العادية، وفق ما نشرته صحيفة Dagens Medicin.

واتضح أن كلاً من زيادة العمر، ومؤشر كتلة الجسم، مرتبطان بشكل واضح، في زيادة انتشار الفيروس في الهواء أثناء الزفير.

كما أجرى الباحثون، دراسة تجريبية على ثمانية قرود مصابة بفيروس كورونا. وأظهرت، أنه كلما زادت إصابة القرود بالعدوى، زاد عدد القطرات والفيروسات التي تفرزها من أفواهها وأنوفها.

ومن بين 194 شخصاً مشاركًا في الدراسة، شكل 35 شخصاً، 80 بالمائة من إجمالي كمية قطرات الزفير المنتشرة في الهواء حيث يعتبر مثل هؤلاء الأشخاص بأنهم ناشرون فائقين للفيروس في حال إصابتهم بعدوى كورونا.

واعتبر ماتس بوهغارد، البروفيسور في تكنولوجيا الهواء الجوي في جامعة لوند، أن نتائج الدراسة مثيرة للاهتمام، لكنه يؤكد في الوقت نفسه، وجود دراسات أخرى تظهر أن سلوك الناس يؤثر أيضًا على كمية قطرات هواء الزفير الخارج منهم.

وقال إن كمية الهواء، وقطرات الرذاذ الصادرة معه واحتمالية نقل العدوى، تزداد عندما يتحدث شخص ما بصوت عالٍ، أو يصرخ، أو يغني.

ويشير إلى أن انتشار العدوى، يحدث أيضًا بسهولة أكبر، في الغرف الضيقة، سيئة التهوية داخل المنزل، وكذلك في البيئات ذات الهواء الجاف.

Related Posts