أرشيفية)
Foto Hasse Holmberg / TT
أرشيفية) Foto Hasse Holmberg / TT
2.7K View

20 بالمئة من المحرومين من “تعويض النشاط” انتهى بهم الأمر في “كرونوفوغدن”

الكومبس – ستوكهوم: 20 بالمئة من الشباب المحرومين من “تعويض النشاط” (aktivitetsersättning) في السويد انتهى بهم المطاف في هيئة جباية الديون (Kronofogden) بعد عجزهم عن الحصول على وظيفة وتراكم الديون عليهم. هذا ما كشفه تقرير نشره التلفزيون السويدي اليوم.

تعويض النشاط هو مساعدة يمكن للشاب الحصول عليه إذا كان عمره بين 19 و29 عاماً وكان مصاباً بمرض أو إعاقة تمنعه من العمل لمدة عام واحد على الأقل. ويحصل الشاب خلال فترة حصوله على التعويض على دعم ليتمكن من العمل مجدداً. وفق ما ذكر موقع التأمينات الاجتماعية.

وقالت الباحثة في مفتشية الضمان الاجتماعي ليزا فيدين “فوجئنا بأن كثيراً من الناس ينتهي بهم المطاف في عجز مالي”.

ودرست المفتشية حالة 3000 شاب من ذوي الإعاقة. وما يؤول إليه وضع المحرومين من تعويض النشاط من قبل صندوق التأمينات الاجتماعية (Försäkringskassan). ووجدت أن 40 بالمئة منهم يضطرون لطلب المساعدة المالية من الخدمات الاجتماعية (السوسيال) ليتمكنوا من دفع مصاريف الطعام والإيجار. في حين تراكمت الديون على 20 بالمئة منهم وأحيلوا إلى كرونوفوغدن.

وقالت فيدين “بالتأكيد هذا عدد كبير ومثير للقلق، فهذا يعني أن 2 من أصل 10 أشخاص ينتهون إلى كرونوفوغدن خلال سنة من رفض طلبهم بتلقي تعويض النشاط”.

وأظهر التقرير الذي أصدرته المفتشية أن 2913 شخصاً من ذوي الإعاقة تتراوح أعمارهم بين 20 و24 عاماً حُرموا من تعويض النشاط في الفترة 2015-2017 رغم أنهم لم يأخذوا تعويض نشاط من قبل.

ويتولى مسؤولية ذوي الإعاقة عادة إما صندوق التأمينات الاجتماعية أو مكتب العمل، لكن التقرير يبين أن مجموعة كبيرة منهم تضيع بين الجهتين وتصبح دون دخل. فتضطر البلديات إلى مساعدتهم في معيشتهم.

وتناول التقرير حالة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و24 سنة الذين يتقدمون بطلب للحصول على تعويض عن النشاط، ويتم رفضهم من قبل försäkringskassan. وتبين أن كثيراً منهم يلجؤون بانتظام إلى الخدمات الاجتماعية (السوسيال) للحصول على مساعدة مالية.

Related Posts