Foto: Johan Nilsson/TT
Foto: Johan Nilsson/TT
2.5K View

الكومبس – ستوكهولم: تناولت عدة وسائل إعلام عالمية وسويدية، منها تقرير لراديو السويد، قيام إسرائيل بتطعيم مليوني مواطن إسرائيلي بلقاح كورونا، دون أن تشمل هذه الحملة الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، رغم طلب منظمة الصحة العالمية من إسرائيل تزويد العاملين الطبيين الفلسطينيين باللقاحات.

وقال التقرير، إن إسرائيل لا تعتبر نفسها مسؤولة عن تطعيم الفلسطينيين، موضحاً أن ذلك يعتمد على ما إذا كانت إسرائيل تَعتبر نفسها قوة محتلة أم لا.   

ونقل عن السياسي والطبيب الفلسطيني، مصطفى البرغوثي، المصاب هو نفسه بفيروس كوفيد -19 قوله، إن ما تقوم به إسرائيل هو “فصل عنصري طبي”.

ويعتقد البرغوثي، أن إسرائيل، كقوة محتلة بموجب القانون الدولي، عليها واجب تطعيم الفلسطينيين. خاصة أنها تسيطر على أجزاء كبيرة من الضفة سيطرة مباشرة، وتؤمن اللقاحات للمستوطنين غير الشرعيين، كما تحاصر قطاع غزة عسكريا.

وتنص اتفاقية السلام القديمة، “اتفاقيات أوسلو”، على أن السلطة الفلسطينية مسؤولة عن الرعاية الصحية الفلسطينية في المناطق التي تسيطر عليها السلطة، وهي أجزاء متفرقة من الضفة، لكن معظم منظمات حقوق الإنسان رأت، أن على إسرائيل مسؤولية أخلاقية وإنسانية، خاصة أنها تسيطر على الحدود ولا تزال تعتبر قوة احتلال.

وأشار البرغوثي إلى أن الإسرائيليين، الذين يعيشون في مستوطنات غير شرعية في الضفة الغربية يتلقون التطعيم، ولا يشمل ذلك الفلسطينيين في القرى المجاورة. وهو ما يعتبره بأنه مخالف للقانون الدولي.

من جهته، قال وزير الصحة الإسرائيلي، يولي إدلشتاين لشبكة سكاي نيوز: “لا أعتقد أن أحداً يتخيل أني أنزع لقاحاً من مواطنين إسرائيليين وأعطيه لجيراننا”.

Related Posts