الكومبس – أخبار السويد: كشف تقرير جديد أن حالات الرشوة في السويد أصبحت أكثر خطورة، حيث تضاعفت نسبة القضايا المصنفة كـ”رشوة جسيمة” في عام 2024، مقارنة بالعام السابق. ولفت بشكل خاص إلى تزايد هذه الحالات في اختبارات القيادة للحصول على رخصة السوق والفحوصات الفنية للسيارات.

وأظهر التقرير الصادر عن معهد مكافحة الرشوة (IMM) أن نحو نصف قضايا تقديم الرشوة التي صدرت فيها أحكام خلال العام 2024 صُنفت على أنها “جسيمة”، في حين لم تتجاوز النسبة 14 بالمئة في 2023.

وسُجل خلال العام الماضي 34 حكماً في قضايا رشوة، وهو رقم مماثل لعام 2023، في حين بلغ عدد لوائح الاتهام 58، ما يُعد تراجعاً مقارنة بالعام السابق الذي سجل ارتفاعاً قياسياً في عدد القضايا الرشوة.

وأشار المعهد إلى أن قطاعي النقل والمركبات تصدّرا قائمة القطاعات المتورطة في هذه الجرائم، حيث شملت ثلث الإدانات، وغالباً ما ارتبطت بمحاولات رشوة في اختبارات القيادة أو الفحص الفني للسيارات.

ثلث الإدانات بسبب “فساد المحاباة”

وأوضح التقرير أن قرابة ثلث القضايا تتعلق بما يُعرف بـ”فساد المحاباة” (vänskapskorruption)، وتشمل علاقات صداقة أو زمالة سابقة مثل الأصدقاء والزملاء أو رفاق الصيد، حيث يجري تفضيل أشخاص بعينهم بشكل غير قانوني.

وقالت الأمينة العامة للمعهد، بارول شارما، في بيان “المجموعات المغلقة ذات الروابط القوية تجعل الأفراد أكثر عرضة للرشوة والفساد، حيث تولد ولاءات داخلية تزيد من مخاطر الفساد”.

يذكر أن معهد مكافحة الرشوة (Institutet Mot Mutor – IMM) هو منظمة مستقلة تأسست عام 1923، بمبادرة من قطاع الأعمال في السويد، ويهدف إلى مكافحة الفساد والرشوة وتعزيز الثقة في المجتمع.