الكومبس – ستوكهولم: قال زعيم حزب المحافظين، أولف كريسترسون، إنه بإمكان حزبه الحديث مع حزب SD (اليميني المتطرف) ولكن ليس الدخول معه بمفاوضات.
وكتب في منشور له على صفحته في موقع الفيسبوك،
“يمكننا في حزب المحافظين التحدث إلى جميع
الأطراف – لكننا لن نشكل كتلة جديدة”.
يأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان حليفته، رئيسة
الحزب المسيحي الديمقراطي إيبا بوش تور، انفتاحها للتعاون مع سفاريا ديمكراتنا.
وحسب ما كتبه كريسترسون، فقد كان هوسٌ منذ الانتخابات حتى تشكيل حكومة العام 2019 بالحديث عن سفاريا ديمكراتنا، وهذا ما كان برأيه ضاراً بالسويد والديمقراطية السويدية، وأضاف أن المحافظين لن يساهموا فيما اسماه جولة الرقص حول سفاريا ديمكراتنا.
وأشار إلى أن المحافظين في البرلمان يتحدثون عن
القضايا المختلفة، مع جميع الأحزاب في إطار عمل اللجان، وكذلك في التحقيقات
البرلمانية المختلفة.
وحذر كريسترسون من أنه لا يمكن السماح للسياسة
السويدية، أن تصاب بالشلل بسبب ارتباط 7 أحزاب بالموقف من الحزب الثامن في إشارة
إلى حزب SD
وعاد رئيس المحافظين للتأكيد على أن حزبه لن يكون جزءًا من أي” كتلة محافظة وطنية “جديدة في السياسة السويدية، أو أن يشكلون حكومة مع الديمقراطيين السويديين، وعزى ذلك بالقول “إنه لسبب بسيط هو ،أن قيمنا الأساسية ليست هناك. وبالتالي، نحن لا نعتزم التفاوض على سياستنا مع سفاريا ديمكراتنا.