الكومبس – ستوكهولم: ازدادت الاتصالات التي تلقاها مركز معلومات السموم (Giftinformationscentralen) بشكل كبير حول التسمم المحتمل نتيجة شرب الأطفال لمعقم اليدين، منذ شباط/فبراير الماضي.
وقالت الطبيبة في المركز يوهانا نوردمارك “إذا شرب الطفل الصغير من معقم اليدين فقد يعاني من السكر الشديد ويحتاج إلى رعاية طبية”. وفق ما نقل SVT.
وخلال الفترة من شباط/فبراير إلى حزيران/يونيو، تلقى المركز عدداً غير معتاد من المكالمات حول حوادث مطهر اليدين. ووصلت إلى الضعف في نيسان/أبريل وأيار/مايو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وقالت نوردمارك إن حوالي 60 إلى 70 بالمائة من الحالات تشمل أطفالاً تتراوح أعمارهم بين سنة وأربع سنوات ممن تناولوا مطهر اليدين عن طريق الخطأ.
وأضافت “يميل الأطفال الصغار إلى فحص كل شيء ممكن بأيديهم وفمهم فيصلون إلى كحول اليد ويتذوقونه”.
وأوضحت “يحتوي مطهر اليدين على كحوليات عالية التركيز. وإذا تذوق المرء قليلاً منه، فلن يحدث الكثير. لكن الطفل الصغير يمكن أن يسكر”.
ورأت نوردمارك أن سبب زيادة هذه الحوادث هو على الأرجح وباء كورونا.
وقالت “أعتقد بذلك، ولا أستطيع أن أجزم لأننا لم نجر أي بحث، لكن هذا يبدو محتملاً للغاية. حيث نستخدم مطهر اليد أكثر الآن، ومن الأسهل للأطفال الحصول عليه”.
ولم تعاين نوردمارك أي حالة خطيرة نتيجة شرب مطهر اليدين لكنها حثت الآباء القلقين على الاتصال دائماً بمركز معلومات السموم لتقييم ما إذا كان الطفل قد شرب الكحول.
وأضافت “يمكنك دائماً الاتصال بنا، نحن نعمل 24 ساعة في اليوم. وإذا كان لديك طفل يعاني من السكر الشديد، فعليك طلب الرعاية الطبية”.