Foto: Adam Ihse/TT
Foto: Adam Ihse/TT

أمين: أنا في السويد منذ 2006 ولا أجد غير هذا العمل

“نمتُ مرات عدة في السيارة”

الكومبس – ستوكهولم: شكا عدد من سائقي سيارات الأجرة التي تتعامل مع تطبيقات مثل “أوبر” و”بولت” في السويد من ظروف صعبة في العمل واضطرارهم للعمل ساعات طويلة لتغطية نفقاتهم.

وتحدث SVT إلى حوالي 20 سائقاً يقودون سيارات أجرة من خلال شركات التطبيقات في ستوكهولم. وشكا جميعهم من شروط “مجحفة” مشبهين العمل مع هذه الشركات بـ”العبودية”. وأشاروا إلى أن ظروف العمل الصعبة تؤدي إلى انخفاض معايير السلامة بالنسبة للزبائن أيضاً.

وقال بول (اسم مستعار) وهو أحد السائقين إن “الناس لا يعرفون أننا أحياناً نسوق سبعة أيام متتالية، مدة 13 ساعة في اليوم”، مضيفاً “ها أنا أعمل منذ 4 ساعات وحصلت على 600 كرون بعد خصم نسبة شركات التطبيقات”.

وعن سبب بقائه مع شركات التطبيقات وعدم لجوئه إلى العمل كسائق تكسي مستقل، قال بول “إن العمل على سيارة أجرة بشكل مستقل يتطلب رأسمال يصل إلى 300 ألف كرون. من يملك هذا المبلغ؟!”.

وتشكل شروط شركات التطبيقات ضغطاً كبيراً على السائقين، حيث يمكن أن يؤدي ضعف تقييم الزبائن إلى حظر السائق من التطبيق. كما يمكن حظره إذا لم يأت العملاء عند حجز رحلة.

وقال أمين (اسم مستعار) “حظرتني شركة بولت لأن عدداً من الزبائن لم يظهروا بعد حجز الرحلة (..) ما ذنبي أنا؟! هذا ليس عدلاً”.

وأضاف أمين “أعمل حوالي 60 إلى 70 ساعة في الأسبوع. لقد أصبحت السيارة مثل بيتي. ونمت فيها مرات كثيرة. وكل ذلك دون أن أتمكن من تغطية نفقاتي الأساسية ولا أستطيع استئجار بيت خوفاً من العجز عن دفع الأجرة”.

وعن سبب عدم لجوئه إلى عمل آخر، قال أمين “جئت إلى السويد منذ العام 2006 وحاولت دخول سوق العمل كثيراً لكن ذلك صعب جداً. في حين يتوفر العمل كسائق أجرة”.

ولا توظف شركتا أوبر وبولت سائقين في السويد. وتقولان إنهما مجرد منصة لربط الزبائن بالسائقين. وتأخذ شركات التطبيقات بين 20-25 بالمئة من أرباح السائقين. بينما يقود السائقون سياراتهم الخاصة وهم مسؤولون عن جميع تكاليف السيارة.

ولم تفصح أوبر أو بولت عن عدد السائقين في السويد الذين يعملون من خلال تطبيقاتهم، لكن بولت كتبت في رسالة لـSVT “في المجموع، استقبلنا أكثر من 2500 سائق جديد في السنة الأولى من جائحة كورونا”.

Related Posts