Foto Henrik Montgomery / TT
Foto Henrik Montgomery / TT
2021-06-03

الكومبس – أخبار السويد: قالت رئيسة حزب الليبراليين، نيامكو سابوني، إنه يتعين عليها الآن العمل بجد لبناء الثقة بحزبها قبل انتخابات العام المقبل.

يأتي تصريح سابوني هذا، بعد نتائج أحدث استطلاع للرأي في السويد، يظهر تراجع شعبية حزبها إلى 2.5% وهي أقل من النسبة التي تخول الحزب الدخول إلى البرلمان السويدي.

وقالت سابوني في حديث للتلفزيون السويدي، “لدى الناخبين ثقة قليلة جدًا في حزبي في الوقت الحالي وأنا أحترم ذلك. ما يمكنني فعله هو إظهار أننا حزب موثوق به، سيعمل إلى الأمام ويقدم المقترحات المختلفة التي نراها”.

ودعت سابوني الناخبين إلى ما أسمته، تفهم أنهم بحاجة إلى بداية جديدة وأن ذلك يكون بتغيير الحكومة الحالية.

وكان أعلن الليبراليون في مارس الماضي، أنهم سيدعمون زعيم المحافظين، أولف كريسترسون كرئيس للوزراء بعد انتخابات 2022 ، حتى لو كان ذلك يتطلب دعمًا من حزب ديمقراطي السويد SD. لكن هذا التوجه لم يثير الرأي العام لناخبي الحزب.

في الوقت نفسه، حصل حزب الوسط، وهو ثاني الأحزاب البرجوازية المدرجة في اتفاقية يناير، على زيادة ليصل إلى 9.5 في المئة من ثقة الناخبين، وتقول سابوني في هذا الإطار، “من الواضح أن الناخبين الليبراليين الذين يعتقدون أن حكومة يقودها الاشتراكيون الديمقراطيون بدعم من حزب اليسار أفضل من حكومة برجوازية بقيادة المحافظين وبدعم من SD سيذهبون إلى حزب الوسط”.

لكن سابوني أكدت، أنها مقتنعة بأن أربع سنوات أخرى مع ستيفان لوفين لن تنجح، كما تقول.

وأشارت إلى وجود قاسم مشترك بين قيادات حزبها هو “أنهم يريدون حكومة برجوازية”.