سياسي اشتراكي: الأرقام ترد على “هراء” كريسترشون حول المهاجرين
Published: 7/9/21, 3:02 PM
Updated: 7/9/21, 3:02 PM
Foto: socialdemokraterna

المهاجر يستغرق 8 سنوات لدخول سوق العمل.. والمولود في السويد 25 سنة

700 ألف طفل وشاب من أصول مهاجرة يشكلون قوة بشرية هائلة للسويد

مساهمة المهاجرين%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%86news موجودة في كل قطاعات سوق العمل

أخبروا الشركات من سيحمل المجتمع إذا غادر المهاجرون!

الهجرة ليست عبئاً على البلاد بل كريسترشون هو العبء على المحافظين

الكومبس – ستوكهولم: وجّه السياسي في مجلس محافظة يوتيبوري عن حزب الاشتراكيين الديمقراطيين بيان زاينالي انتقادات حادة لرئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون بعد تصريحات للأخير اعتبر فيها أن “الهجرة أصبحت عبئاً في السويد”.

وكتب زاينالي مقالاً في صحيفة يوتيبوري بوستن اليوم قال فيه “مر وقت طويل منذ أن سمعنا مثل هذا الهراء من رئيس المحافظين. الحقيقة أن كريسترشون يسقط في حضن الدعاية التي يطلقها ديمقراطيو السويد (SD) لسعادته بأنه قد يستعيد السلطة. رغم أنه فشل في تشكيل حكومة مؤخراً”.

حكم اليمين هو أساس المشاكل

ورأى زاينالي في مقاله أن “السنوات الثمانية من حكم اليمين (2006 -2014) أدت إلى انقسامات اجتماعية عميقة في المجتمع. وكان أولئك الذين يعيشون على الهامش هم الأكثر تضرراً. وأصبح مفهوم “العزل” الذي صاغه كريسترشون حين كان وزيراً، أكثر تفاقماً أثناء فترة توليه السلطة. كما مهد الاتفاق بشأن الهجرة في ظل الحكومة اليمينية الطريق أمام موجة كبيرة من طالبي اللجوء في العام 2015. ومع تراجع الرفاه الاجتماعي وانخفاض الضرائب في عهد اليمين، أصبح الهمشون أكثر تهميشاً”.

وأضاف “نتيجة تراجع الرفاه الاجتماعي زادت الجريمة والعصابات في المناطق المعرضة للخطر. كريسترشون لا يريد الحديث عن الأسباب لأن ذلك يوجعه شخصياً، لكن لو كانت كان لديه قدرة ضئيلة من التحليل لفهم أن البلاد تجني ما زرعه هو وأمثاله قبل أكثر من عقد من الزمان. وهي المشاكل والتحديات التي تحاول حكومة الاشتراكيين معالجتها منذ انتخابات 2014”.

العمالة بين المولودين في الخارج

وقال زاينالي “بالتأكيد الجريمة يجب أن تكافح بتدابير قوية، لكن الأمر سوف يستغرق بعض الوقت، ويتطلب اتخاذ تدابير صارمة وإجراءات وقائية في الوقت نفسه، لأن بناء المنزل على أساسات غلط سيؤدي إلى انهياره. لكن هل يعرف كريسترشون شيئاً عن فن البناء؟!”.

وأضاف “منذ فترة ما بعد الحرب، كانت السويد بلد هجرة، ليس فقط لأسباب إنسانية، بل في كثير من الأحيان لتلبية احتياجات البلاد من العمل”.

وعن الأرقام الخاصة بالخجرة قال زاينالي “كثيراً ما تشير المناظرات إلى أن دخول المهاجر إلى سوق العمل يستغرق بين 7 و9 سنوات في المتوسط. ويقارن ذلك باستثمار المجتمع بين 20 و25 سنة في المولود بالسويد حتى يصبح عاملاً ويبدأ دفع الضرائب. ومع ذلك يجب تقصير الفترة اللازمة لدخول سوق العمل بجميع الوسائل. وكل من يستطيع العمل يجب أن يعمل”.

وأضاف “حوالي 20 بالمئة من سكان البلاد اليوم ولدوا خارج السويد. وهم يشكلون النسبة نفسها تقريباً من العاملين في البلد. ومن المعروف أن البطالة أعلى مرتين بين المولودين في الخارج، لكن هذا يجب أن يقارن بعدد سنوات وجودهم في البلد”.

موارد ضخمة للسويد

وتابع زاينالي في سرد الأرقام التي تؤكد أهمية المهاجرين للسويد. وقال “أكثر من 700 ألف طفل وشاب تتراوح أعمارهم اليوم بين 0 و14 سنة لهم جذور في بلد آخر، أو لديهم واحد من الوالدين على الأقل ولد في بلد آخر. هذه موارد البشرية ضخمة من شأنها أن تخدم السويد بشكل جيد”.

وأضاف “إذا نظرنا إلى القطاعات المختلفة في سوق العمل، يمكننا رؤية وجود ومساهمة الأشخاص المولودين في الخارج في كل مكان. وقريباً لن يكون هناك قطاع لا يشكل فيها المولودون في الخارج جزءاً أصيلاً. لكن هل يملك كريسترشون القدرة على قراءة الأرقام بشكل صحيح؟!”.

كيف ستحل مشكلة نقص اليد العاملة؟!

وسأل زاينالي كريسترشون “أخبرني كيف يمكن الحصول على هذه الموارد البشرية القيمة إذا كنت ستعمل مع حزب يعتقد بأن السويد يجب أن تكون طاردة للمهاجرين؟ ولأن الهجرة مشكلة كبيرة بالنسبة للبلاد، يرجى إخبار الناخبين بكيفية حل مشكلة نقص العمالة التي هي بالفعل حقيقة واقعة، وستبلغ ذروتها في العام 2030. أخبر الشركات الصناعية وقطاع الرعاية الاجتماعية وجميع قطاعات المجتمع الأخرى أين سيجدون أولئك الذين سيحملون المجتمع ويدفعون تكاليف الرفاه الاجتماعي المشترك”.

وختم زاينالي مقاله بالقول “لا، كريسترشون، الهجرة ليست عبئاً على البلاد. أنت من أصبحت عبئاً على حزب المحافظين الذي كان في السابق معتدلاً. أنت تخلق استقطاباً في المجتمع لا تستطيع التعامل مع عواقبه”.

Source: www.gp.se

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved