السياسي السابق في حزب المحافظين سيميل أيغان

Foto: Olivier Matthys/AP/TT
السياسي السابق في حزب المحافظين سيميل أيغان Foto: Olivier Matthys/AP/TT

كان قبل 35 عاماً في حزب العمال الكردستاني ومتهم بالإرهاب من قبل تركيا

الكومبس – ستوكهولم: بعد تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس حول “التزام” السويد بتسليم 73 شخصاً اعتبرهم “إرهابيين”، قال سيميل أيغان، السياسي السابق في حزب المحافظين، الذي تحول إلى سياسي مستقل في بلدية تينغسريد “لست قلقاً لأن لدي لصالحي حكم من المحكمة العليا لكن إذا سلمتني السويد فستنتهي حياتي”.

ويتولى أيفان اليوم منصب عضو بديل في المجلس البلدي، لكنه كان في سبعينات وثمانينات القرن الماضي عضواً في حزب العمال الكردستاني، المصنف “منظمة إرهابية” من قبل السويد والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو وتركيا.

وقال أيغان لـSVT اليوم “إن تركيا تصفني بالإرهابي النشط في حزب العمال الكردستاني، لكنني لست كذلك”.

ترك أيغان حزب العمال الكردستاني في العام 1985، بعد عام من دخول الحزب حرباً ضد الدولة التركية. ووفقاً لأيغان، فإنه لم يكن نشطاً منذ ذلك الحين. وبدلاً من ذلك، جرى تجنيده من قبل منظمة الاستخبارات التركية السرية وغير القانونية Jitem.

وتُتهم المنظمة بالمسؤولية عن آلاف جرائم القتل ضد منتقدي النظام. لكن أيغان يقول إنه لم يكن على علم بذلك حين تم تجنيده. وعندما أراد الخروج، اتضح له أن الأمر لم يكن سهلاً.

وقال أيغان “هدد حزب العمال الكردستاني بقتلي وقتل عائلتي، لذلك انضممت إلى “جيتيم”، التي اعتقدت أنها منظمة جيدة”.

وكانت تركيا طلبت في وقت سابق من السويد تسليم سيميل أيغان مرتين، لكن المحكمة العليا قضت بأن أيغان يواجه خطر الاضطهاد وينبغي عدم تسليمه.

ورداً على سؤال “هل أنت قلق من تسليمك هذه المرة بعد اتفاق السويد مع تركيا بخصوص الناتو؟”،أجاب أيغان “لست قلقاً جداً، لأن لدي قرار المحكمة العليا. إذا سلمتني السويد، فستنتهي حياتي”.

ولم تعلق وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي على تصريح الرئيس التركي أمس. في حين قال وزير العدل والداخلية مورغان يوهانسون، في تصريح لـTT، إن السويد لا تسلم مواطنين سويديين، مضيفاً “يجوز تسليم المواطنين غير السويديين بناء على طلب بلدان أخرى، لكن فقط إذا كان ذلك متوافقاً مع القانون السويدي والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان”.

يذكر أن سيميل إيغان مواطن تركي ولا يحمل الجنسية السويدية.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts