Janerik Henriksson/TT
Det är svårare för Säpo att förutse terrorbrott i dag än tidigare. Arkivbild.
Janerik Henriksson/TT Det är svårare för Säpo att förutse terrorbrott i dag än tidigare. Arkivbild.
2018-05-18

الكومبس – ستوكهولم: ذكر جهاز الأمن السويدي، المعروف اختصاراً بـ سيبو، أن من الصعب عليه، تحديد الأشخاص الذين يستطيعون أو ينوون القيام بهجمات إرهابية في السويد.

والسبب في ذلك يرجع، بحسب الجهاز، الى أن العديد من تلك الهجمات، أصبحت في عصر اليوم، تُنفذ بوسائل أسهل، ومن قبل أشخاص يقومون بذلك بمبادرة فردية.

وأشار تقرير بثه الراديو السويدي الى أن غالبية الهجمات الإرهابية التي تحدث في العالم الغربي، تتم بشكل فردي من قبل أشخاص يتعاطفون مع الجماعات الإرهابية، على سبيل المثال، تنظيم الدولة الإسلامية، داعش.

وقال المسؤول في سيبو فريدريك هالستروم للراديو: “نلاحظ وقبل كل شيء، أن هذا النوع من التهديدات الهجومية التي نتعامل معها لا تأتي من شبكات إرهابية مترسخة كما كان يحدث في السابق، بل هناك جهات غير معروفة لم نتلق معلومات عنها في وقت سابق، ما يزيد صعوبة الحكم عليها”.

ويمكن ربط المبادرات الفردية للهجمات الإرهابية بما تقوم به تلك المنظمات من حث أنصارها والمتعاطفين معها للقيام بهجمات أينما كانوا، فيما الحصول على سيارة أو سكين لتنفيذ مثل هذا النوع من العمليات لا يشكل صعوبة تُذكر.

وأوضح هالستروم: قائلاً: “ما رأيناه في وقت سابق كان نوع من الهجوم المخطط له بشكل جيد والذي تم إنجازه بشكل جيد من قبل مجرمين مدربين، عملوا وفقاً لخطة متطورة وأسلحة متقدمة والحصول على القنابل وارتباطهم بشبكة اتصالات. اليوم نرى أنه يمكن للمرء الانتقال من التفكير السريع الى التنفيذ في غضون ساعات قليلة”.

وبحسب سيبو، فإنه يتلقى معلومات حول تهديدات بهجمات إرهابية ضد السويد كل يومين تقريباً.

Related Posts