20170930 - Kvinna med febertermometer i munnen
Foto: Isabell Höjman / TT / kod 11711
20170930 - Kvinna med febertermometer i munnen Foto: Isabell Höjman / TT / kod 11711
1.9K View

مع اشتداد فيروس RS المعروف بالعربية باسم “الفيروس المخلوي التنفسي”، على نطاق واسع هذا العام، دخلت شركات الأدوية حرباً مع الوقت لإيجاد لقاح فعال يحمي الصغار من هذا الفيروس الذي كان تفشى بشكل كبير في ستوكهولم وعدد من المدن السويدية الأخرى.

وفيروس RS يمكن أن يكون خطيراً بالنسبة للأطفال الرضع الذين لا تتجاوز أعمارهم بضعة أشهر، وكذلك المسنين.

وفي الوقت الحالي لا توجد حماية من الفيروس الذي بدأ أبكر من المعتاد هذا العام، وحاليا هناك ضغط كبير جدا على وحدات الطوارئ في جميع أنحاء السويد.

وأعلنت شركة الأدوية Jansen أن لقاحها أظهر فعالية بنسبة 80 في المائة لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا في دراسة المرحلة الثانية.

وقالت الشركة إنها الآن في المرحلة الثالثة من اختبار تأثير اللقاح وسلامته، حيث سيشارك 23000 بالغ فوق سن الستين من دول حول العالم لاختبار فعاليته، وسيتم متابعتهم لمدة موسمين على الأقل.

أما شركة الأدوية Novavax فتقوم هي الأخرى بتطوير لقاح ضد الفيروس، واختبرت لقاحا يسمى بـ Resvax يعطى للأم أثناء الحمل، وهي كذلك في المرحلة الثالثة.

الفيروس المخلوي التنفسي هو فيروس يسبب عدوى للجهاز التنفسي العلوي والرئتين. وهو مرض شائع ويصيب كثيراً من الأطفال قبل بلوغ السنتين من العمر، أما لدى الأطفال الكبار والبالغين فهو يؤدي للإصابة بنزلة برد خفيفة فقط.

وينتشر المرض بكثرة في فصلي الخريف والشتاء.

ويتأثر الأطفال الرضع بشكل خاص من الفيروس، ويُمكن ملاحظة الجهد الكبير الذي يبذلونه من أجل التنفس خلال الإصابة بالمرض، وتنفسهم السريع وسعالهم.

في حالات الإصابة الخطيرة قد يؤدي الفيروس إلى التسبب بالتهاب رئوي أو التهاب القصبات الهوائية. وفي هذه الحالات تكون الأعراض أكثر حدّة وتشمل حرارة مرتفعة، وسعالاً شديداً، وأصوات صفير خلال التنفس، وخاصة عند إخراج هواء الزفير، والتنفس بسرعة، وصعوبة في التنفس، وتلون الجلد بالأزرق بسبب قلة الأكسجين. وفق ما ذكر موقع “ويب طب”.

وشهدت الأشهر القليلة الماضية ارتفاعاً مفاجئاً في حالات الإصابة بالفيروس في نصف الكرة الشمالي. وارتفعت معدلات الإصابة بشكل مفاجئ في دول مثل الولايات المتحدة وسويسرا واليابان والمملكة المتحدة.

وقال أطباء إن السلوك الغريب للفيروس يبدو أنه نتيجة غير مباشرة لوباء كورونا. فخلال العام الماضي، أدت إجراءات الإغلاق والتدابير الصحية إلى كبت انتشار فيروس كورونا، بالإضافة إلى فيروسات أخرى مثل الفيروس المخلوي التنفسي. ونتيجة لذلك، لم تتح للأطفال فرصة بناء مناعة ضد هذه الفيروسات. حسب ما نقل “بي بي سي”.

وبمجرد تخفيف الإجراءات، وجد الفيروس المخلوي التنفسي مجموعة كبيرة من الأطفال المعرضين للإصابة بالعدوى، وهو ما أدى إلى حدوث طفرات مفاجئة في أوقات غير متوقعة.