الكومبس ـ خاص: تقدم إدوار داوود صاحب وكالة السفر “Daoud Travel AB” بشكوى ضد بلدية سودرتاليا بعد أعمال بناء ارتفاعها ستة أمتار قبالة وكالته، ما تسبب في حجب مقر العمل عن الأنظار وتقليل وصول العملاء إليه.
وتشهد المنطقة المحيطة بمقر الوكالة منذ عامين، أعمال بناء فندق جديد في Marenplan، ما تسبب في أثر على الأعمال المحلية بسبب الضوضاء والغبار وصعوبة الوصول إلى بعض المحلات التجارية. وقال داوود للكومبس إن أصحاب الأعمال يتفهون هذه التحديات باعتبارها جزءاً من أي مشروع تطويري، لكن المشكلة الحقيقية بدأت عندما تمت إزالة الدرج القديم الذي يربط Ekdalsgatan بـ Tullgränd، وبدأ العمل ببناء درج جديد بتصميم “يسبب ضرراً مباشراً على النشاط التجاري في المنطقة”.

مشاكل التصميم الجديد وتأثيره على Daoud Travel AB
واعتبر داوود أن الدرج الجديد لا يخدم سوى الفندق قيد الإنشاء، دون مراعاة الضرر الذي سيلحق بالمحلات التجارية المحيطة. فالتصميم المقترح، بحسب داوود، يُخفي مقر وكالته تماماً عن أنظار المارة، ما سيؤثر سلباً على عدد الزبائن وتدفق العملاء. كما أن ارتفاع الدرج الكبير وامتداده على طول Tullgränd سيؤدي إلى حجب النوافذ والباب الرئيسي، ما يقلل دخول الضوء الطبيعي إلى مقر العمل، ويخلق بيئة غير صحية وغير مريحة للعمل.
إضافة إلى أن التصميم يؤدي إلى نشوء زاوية مهملة بين الدرج ومقر الوكالة قد تتحول إلى “ركن قذر” حيث يمكن أن تتجمع القمامة أو تحدث فيها أنشطة غير قانونية، حسب داوود.

بلدية سودرتاليا ترد
الكومبس تواصلت مع القسم الصحفي لبلدية سودرتاليا فأرسل مدير التنفيذ روبن إريكسون وارا رداً مكتوباً قال فيه: “نحن ندرك أن أصحاب الأعمال قد يكون لديهم آراء حول التغييرات التي تحدث بالقرب من أنشطتهم التجارية، وأن فترة البناء قد تكون مصدر إزعاج لهم. لكن النية من هذا المشروع هي تحويل المنطقة إلى مساحة مشتركة يمكن أن يتنقل فيها المزيد من الناس بحرية”.
وعن طريقة إعداد المشاريع، قال روبن “إعداد مشاريع البناء هو عملية ديمقراطية يتم خلالها أخذ آراء المواطنين، وأصحاب الأعمال، وغيرهم ممن قد يتأثرون بهذه المشاريع. في البداية، يتم نشر مخطط تفصيلي للمنطقة يوضح كيفية تنفيذ أعمال البناء، ثم يتم فتح باب المشاورات العامة حيث يمكن للجميع تقديم ملاحظاتهم التي تؤخذ في الاعتبار. لا تتم الموافقة على المشاريع بشكل تلقائي، بل يتاح المجال لتقديم الآراء قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إقرار المخطط. كما يتم أيضاً فتح باب الاعتراضات خلال عملية الحصول على تصاريح البناء، ما يسمح للمتأثرين بإبداء آرائهم حول المشروع.
رداً على سؤال ماذا عن الاعتراضات الحالية على المشروع؟، أجاب مدير التنفيذ بأن “بلدية سودرتاليا أخذت في الاعتبار جميع الملاحظات الواردة خلال هذه العمليات. ولم تتلقَّ أي اعتراضات رسمية أو ملاحظات خلال عملية التصاريح، لكن بعد ذلك تلقينا شكاوى من صالون حلاقة ووكالة سفر في المنطقة. وبناءً على ذلك، قررنا خفض ارتفاع الجدار بجانب الدرج في Maren في Tullgränd بحوالي متر واحد، إضافة إلى تركيب سياج معدني لتحسين الرؤية. وواصلت البلدية أيضاً جهودها المنتظمة في توفير المعلومات، بما في ذلك إرسال نشرات إخبارية لأصحاب العقارات وأصحاب الأعمال في المنطقة. كما قام ممثلو البلدية والمقاولون بالوجود ميدانياً للرد على الأسئلة وتقديم التوضيحات اللازمة”.
وأضاف “حالياً، تتم إعادة تصميم الدرج بهدف تحسين البيئة العامة حول Maren، ما سيؤدي إلى خلق ممر أكثر أماناً وجاذبية يربط بين مركز المدينة وMaren. وسيكون الدرج الجديد أوسع وأطول لتحسين إمكانية الوصول، كما سيتم تحسين الإضاءة في المنطقة لجعلها أكثر إشراقاً. نحن على ثقة بأن عدداً أكبر من الناس سيتنقلون عبر المنطقة وسيستمتعون بها”.
في حين قال ادوار داوود إن قرار بناء الدرج تم اتخاذه دون مراعاة مصالح الجميع، حيث يخدم الفندق الجديد فقط، مع تجاهل التأثير السلبي على الشركات المحلية التي كانت تعمل في المنطقة منذ سنوات.
وولفت داوود إلى أنه تواصل مع المسؤولين على مدار أسبوع كامل، ولم يحصل على حلول حقيقية سوى اقتراح استبدال جزء من الجدار الخرساني للدرج بسياج معدني لجعله أكثر شفافية، وهو ما اعتبره “حلاً غير كافٍ”.
ريم لحدو