Foto: Johan Nilsson / TT
Foto: Johan Nilsson / TT
2021-03-06

الكومبس – صحافة: يقدر أن حوالي 150 شخصًا من بين 300 شخص سافروا إلى سوريا والعراق، للقتال إلى جانب تنظيم داعش، قد عادوا إلى السويد، وفقًا لمعلومات سابقة من جهاز المخابرات Säpo.

وبالرغم من ذلك، فقد أُدين عدد قليل منهم بجرائم ارتكبت في مناطق النزاع، لكن عدد الذين تم التحقيق معهم غير واضح حتى الآن.

وقالت الصحفية في التلفزيون السويدي، سانا كلينغوفر، التي تابعت قضية مقاتلي داعش منذ سنوات، إنه لم يكن لدى السويد، التأهب الكافي للتعامل مع هؤلاء الأشخاص مقارنة مع دول أوروبية أخرى.

وتقول الصحفية، إنه في دولة مثل بلجيكا، مثلا

يوجد برنامج لمكافحة التطرف للعائدين من القتال مع داعش، في حين من غير المعلوم فيما كان في السويد، مثل هذا البرنامج، حسب قولها، علماً أن السويد تحتل، المرتبة الثالثة في أوروبا، بعدد الأشخاص الذين يقاتلون مع داعش مقارنة بعدد السكان.

ذلك في الوقت، الذي تتزايد فيه المخاوف على أوضاع أطفال مقاتلين سويديين في معسكرات داعش.

فحسب معلومات مختلفة، فإنه يوجد عدد من الأطفال السويديين في مخيمات داعش، الذين أبلغوا عن حالات اضطرابات يعانون منها، سواء للأطفال، الذين سافروا مع أحد الوالدين من السويد، وكذلك الأطفال، الذين ولدوا في مناطق الصراع داخل سوريا والعراق.

وتتركز المخاوف على مدى استعداد البلديات السويدية لاستقبال هؤلاء الأطفال والتعامل مع أوضاعهم.

Related Posts