Lazyload image ...

سيدة من ستوكهولم لـ “الكومبس”: السارق تهكم عليي حين كشفته.. وقال إنه يملك الكثير من الحسابات الوهمية..!!

تعرضت إحدى السيدات في ستوكهولم، الى عملية نصب واحتيال، بعدة آلاف من الكرونات، من قبل أحد الأشخاص الذين تعرفت عليهم بالفيسبوك، ليتضح فيما بعد أنه محتال ونصّاب يقوم بعرض سلع على صفحته لبيعها، لكنه يقوم بحظر الأشخاص الذين يشترون منه، لمجرد دفع جزء من قيمة السلعة المعروضة في صفحته للبيع.

هذه السيدة هي واحدة من عشرات الأشخاص الذين تعرضوا الى النصب والاحتيال من نفس الحساب الوهمي الذي استخدمه، وكذلك من حسابات أخرى.

وتقول السيدة التي طلبت من الكومبس عدم نشر اسمها، إنها وافقت على طلب صداقة هذا الشخص، الذي انتحل اسم وهمي لفتاة، بعد أن تأكدت من وجود عدد من الأصدقاء المشتركين بينهما.

الشخص يقوم وفق السيدة، بسرقة صور بنات من الإنترنت، ووضعها على صورة بروفيله الشخصي، ليعطي الإيحاء بأن الحساب حقيقي وأن كل شيء طبيعي.
وتضيف: الحساب لم يكن يثير الشك بداية، وفي نفس اليوم بدأت صفحة الشخص بعرض العديد من الأشياء للبيع مثل الدراجات الكهربائية والساعات والألعاب الإلكترونية، فقمت بمراسلته وأبديت رغبتي بشراء لعبة “بلاي ستيشن” لأبني وتم الاتفاق على البيع وبأن يتم تحويل نصف المبلغ عند الإرسال والقسم الآخر عند الاستلام، وبالفعل أرسلوا لي رقم تتبع للبريد، وأرسلت صفحة الشخص لي رقم هاتف ادعت أنه لابنها بحجة أنها في العمل وكانت لغته العربية ثقيلة أو حاول إيهامنا بذلك.

السارق يتهكم: أملك آلاف الحسابات الوهمية

تتابع السيدة حديثها للكومبس فتقول: فور إرسالنا للمبلغ عبر خدمة السويش تم حظري على الفيسبوك، وبالطبع أصبح حينها من الواضح لي أنها عملية نصب، فقمت بنشر ماحصل معي على إحدى مجموعات الفيسبوك لأتفاجئ بعدد كبير من الأشخاص الذين تعرضوا لنفس ماحصل معي، ومن نفس الصفحة وبمبالغ تقدر بعشرات آلاف الكرونات، وتواصلنا في المجموعة مع بعض من أجل تقديم بلاغٍ مشترك للشرطة بالسرقات.

من خلال رقم السويش الذي حصلت عليه، تواصلت السيدة معه وأخبرته كما تقول إنها ستقوم بفضحه “وتحذير الناس منك لكنه رد بأن لديه آلاف الحسابات وبأنني إذا قمت بالتبيلغ على أحد الحسابات لن يتضرر بشيء، والمتضرر في هذه الحالة هي الفتاة الذي قام بسرقة صورتها واسمها وستلحق بها الفضيحة”.

في ختام حديثها تقول السيدة للكومبس إنها رغم كل ذلك تريد “تحذير الناس بأن لا يقعوا بنفس الخطأ الذي وقعنا نحن فيه”.

Foto: Jonas Ekströmer/TT

ماذا تقول الشرطة؟

وفقًا للشرطة، تمثل الإعلانات المجانية على Facebook مشكلة كبيرة.

مفوض الجريمة في المركز الوطني لجرائم تكنولوجيا المعلومات Jan Olsson قال لصحيفة “أفتونبلادت” في وقت سابق “صحيح أن إعلانات الفيسبوك هي مجانية، لكن التعامل معها يعرضك لمخاطر أكبر”.

ووفقًا لإحصاءات الشرطة، فإن الاحتيال الإعلاني هو الشكل الوحيد للاحتيال الذي زاد في العام الماضي 2020.

لكن ما هي علامات التحذير؟ وكيف يعرف الشخص أن من الممكن أن يصبح ضحية نصب واحتيال في هذه الحالات؟

يقول أولسون إن هناك علامات يمكن أن تساعد الشخص في عدم الوقوع في فخ هذه العصابات والمحتالين، منها أن الأمور في عمليات البيع والشراء تتم بسرعة، حيث يطلب البائع الحصول على المال بسرعة وإلا سيبيع السلعة الى شخص آخر.

ويضيف: لا يجب عليك الدفع دون أن ترى السلعة بنفسك، وتتأكد من شخصية البائع، وعنوانه.

سارة سيفو

Related Posts