الكومبس – خاص: تناقلت صفحات وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي نبأ وفاة مواطن سوري في محافظة درعا جنوب سوريا بعد عودته إلى وطنه قادماً من السويد، حيث أمضى أكثر من 10 أعوام.
وذكرت مواقع إخبارية محلية في درعا، وكذلك موقع الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أنه أصيب في اشتباكات وقعت في الرابع من يناير في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي.
وأفادت أن الرجل (في الأربعينات من العمر) لم يكن له أي علاقة بالاشتباكات المذكورة، وأنه أصيب برصاصة طائشة أثناء مروره في المكان، قبل أن يُفارق الحياة متأثراً بجراحه. ولم يُتح للكومبس التأكد من المعلومات الواردة حول ملابسات الحادثة.
ونعت حسابات على مواقع التواصل الفقيد كما تناقلت صوره. وذكرت معلومات بينها أنه أقام في السويد لنحو 12 عاماً، وأنه قرر العودة إلى مسقط رأسه في مدينة جاسم بدرعا بعد سقوط نظام الأسد.
الكومبس حاولت التواصل مع أقارب الراحل في جنوب السويد، لكنهم رفضوا الإدلاء بأي تصريح. كما تواصلت مع وزارة الخارجية السويدية التي قالت إنها “ليست على علم بالقضية”.
وأوضحت الخدمة الصحفية في الوزارة رداً على استفسار الكومبس “لا يلزم أن تصبح حالات الوفاة في الخارج بالضرورة قضايا تتعامل معها وزارة الخارجية. يعتمد ذلك، على سبيل المثال، على نوع الدعم الذي يطلبه الأقارب. كما أنه لا توجد أي التزامات قانونية تلزم بإبلاغ وزارة الخارجية في حالة الوفاة”.