الكومبس – ستوكهولم: أظهر استطلاع قام به مكتب الإحصاء المركزي بالتعاون مع الراديو السويدي أن عدداً قليلاً جداً من المرشحين للبرلمان السويدي يعيشون في المناطق التي تسكنها غالبية من أصول مهاجرة.
وبحسب المركز، فإن 2 بالمائة فقط من مجموع نحو 6000 مرشح برلماني يعيشون في تلك المناطق، وواحد بالمائة من المرشحين لمناصب قيادية أعلى.
كما أظهر الاستطلاع وجود فرق بين الأحزاب، حيث برز الاشتراكي الديمقراطي واليسار كونهما يضمان أكبر عدد من مرشحي هذه المناطق، في حين كان للمحافظين و SD أقل نسبة تمثيل.
وقال بروفيسور العلوم السياسية في جامعة يوتوبوري بيتر إيساسون للراديو، إن من السهل أن يصاب المرء بالقلق إذا لم يكن يعرف الوضع في منطقة معينة في إشارة الى عزلة المناطق التي عادة ما تسمى في السويد بالضواحي المهمشة.
وذكر، أن من الواضح أنه كلما كان هناك المزيد من الأشخاص الذين لديهم معرفة عميقة بمنطقة معينة، كلما كانت المنطقة ممثلة بشكل أفضل في السياسة، وأحد طرق الحصول على المعرفة هو أن يكون لديهم تجارب معيشية، ولكن هناك طرق أخرى بالطبع لتحقيق ذلك.