Foto: Jessica Gow / TT kod 10070
Foto: Jessica Gow / TT kod 10070
2020-05-13

الكومبس – ستوكهولم: فريدا فيبيري تبلغ من العمر 33 عاماً، كانت تتمتع بصحة جيدة وتمارس الرياضة كل يوم تقريباً ولم تكن تظن أبداً أنها قد تصاب بكوفيد-19، غير أنها اليوم تعاني أعراضاً غريبة منذ شهرين تعتقد بأنها بسبب كورونا.  

تقول فريدا لأفتونبلادت “لدي قشعريرة من دون حمى، ورجفة لا يمكنني السيطرة عليها”.

في 15 آذار/مارس، ذهبت فريدا، التي تعيش في يارفالا بستوكهولم، وزوجها وابنتها، برحلة للتزلج في سالين. وفي الليل شعرت بخفقان في القلب وحمى فألغيت الرحلة، وبقيت مريضة منذ ذلك الحين. تقول فريدا “كنت أعتقد انني آخر من يتأثر بأعراض كورونا. حيث كنت أمارس ستة تمارين أسبوعياً، وظننت أنني سأكون واحدة ممن ينقلون الفيروس دون أن يشعروا به. واليوم مر 59 يوماً منذ إصابتي المحتملة بكورونا ولم أتعافَ بعد”.

خلال عشر سنوات من العمل بدوام كامل، لم تمرض فريدا غير يومين فقط. ورغم أنها لم تخضع لاختبار كورونا فإنها مقتنعة بأنها مصابة بأعراض شديدة للمرض.

تقول “إنها تبدو كدائرة مغلقة، تمرض ثم تصح ثم تمرض وهكذا. أحياناً أشعر بالسعادة حين أتمكن من المشي تحت أشعة الشمس، وأحياناً أخرى لا يمكنني المساعدة في تقطيع الخضروات للعشاء”.

وتشمل الأعراض التي تعانيها فريدا ارتفاعاً في نبضات القلب، وضيقاً في التنفس مع لهاث دائم، وقشعريرة دون حرارة عالية مصحوبة برجفة تضطرها أحياناً إلى النقر على الموبايل مرات عدة لتتمكن من فتح رسالة بريد إلكتروني.

وتخشى فريدا من مشكل مزمنة في القلب نتيجة ارتفاع معدل النبضات.

وتقول إنها مرت بفترتين لم تكن تعاني فيهما من أي أعراض. وتؤكد أنها تعرف، عبر مجموعة في الفيسبوك، كثيرين ممن يعانون الاعراض نفسها.

وتضيف “من المهم جداً أن يلفت انتباه العلماء والأطباء لحالتنا لأنها غير مرصودة في الإحصاءات”.  

ذهبت فريدا مرة واحدة إلى الطوارئ في مستشفى دانديريد منذ أن بدأت تشعر بالأعراض.  

تقول عن ذلك “كان الاستقبال جيداً جداً. أجروا لي اختبارات مختلفة. لكن كل العينات بدت جيدة. كتب الطبيب أن المشكلة “نوع من الفيروسات”، ثم ذهبت إلى المنزل. اختبار كورونا يجرى فقط للحالات التي يتم إدخالها إلى المستشفى. لذلك يصبح عدد الحالات غير المعروفة كبيراً”.

لا تعرف فريدا متى ستسعيد صحتها وترجو الآن ألا يزداد الأمر سوءاً.

Related Posts