Foto: Lise Åserud / NTB scanpix / TT
Foto: Lise Åserud / NTB scanpix / TT
60.1K View

الكومبس – ستوكهولم: كشفت إدارة البيئة في ستوكهولم أن زبائن سوق الأسماك واللحوم (saluhallarnas delikatessbutiker) يتعرضون للغش عبر شراء لحوم لا تتطابق مع المواصفات المكتوبة عليها، كأن يشتروا نقانق على أنها من لحم الضأن بينما في الحقيقة هي مخلوطة بلحم الخنزير. أو أن يشتروا لحماً مخلوطاً بلحوم الخيول على أنه لحم آيائل. وفق ما نقل موقع Mitt i Stickholm يوم الجمعة الماضي.

وأصدرت إدارة البيئة تقريراً بعنوان “مشاريع الغش.. DNA منتجات اللحوم” قالت فيها إن زبائن Delikatessbutiker في ستوكهولم تعرضوا للغش حين شرائهم اللحم المفروم أو منتجات اللحوم الأخرى، حيث اشتروا لحم الخنزير والخيول ظانين أنه لحم ضأن أو عجل، حسب ما كتب على العبوة.

وقالت مفتشة الأغذية إيريكا فيومي “بالطبع من السيئ أن يشتري المستهلكون منتجات لا تتطابق مع قائمة المحتويات”.

وأخذت فيومي وعدد من المفتشين الآخرين، في الفترة من تشرين الثاني/نوفمبر 2020 إلى آذار/مارس 2021، عينات من منتجات اللحم المفروم، بلغت 13 عينة من 10 تجار، في المناطق الداخلية والخارجية من السوق على حد سواء. كما زاروا خمسة محلات تجارية في السوق.

وأظهرت ست عينات من العينات الـ13 وجود غش. وقالت مسؤولة الأغذية في إدارة البيئة لينا بيوركلوند “بما أن هذه عينات، فمن الصعب معرفة النسبة المئوية حول الوضع في جميع أنحاء ستوكهولم. لكن النتائج تظهر مدى أهمية وجود مزيد من الضوابط، لمنع الغش”.

مشكلة أخلاقية لأسباب دينية

ويتجنب كثير من الناس في ستوكهولم لحم الخنزير لأسباب دينية، لذلك يعتبر بيعهم لحم الخنزير على أنه لحم آخر مشكلة أخلاقية. كما أنهم يدفعون ثمناً أغلى مما تستحقه هذه اللحوم دون أن يعرفوا.

وصححت معظم المتاجر أوضاعها بعد إنذارها بدفع غرامات. في حين لم تستجب بعض المتاجر، ما دفع إدارة البيئة إلى رفع دعوى أمام المحكمة تطالب التجار بدفع غرامات.

وقالت بيوركلوند “أهم شيء في المشروع أن المتاجر صححت الأخطاء. وهذا يدل على أن هذه طريقة تحقق نتائج ونريد أن نستمر فيها ونطورها”.

مشكلة الغش في اللحوم ليست جديدة. ففي السنوات السابقة، تم العثور على لحم الخنزير في بعض المتاجر بشكل غير معلن. الأمر الذي دفع إدارة البيئة إلى اتباع أسلوب أخذ عينات عشوائية وفحصها.