أطفال في غزة خلال عيد الأضحى بعد القصف الإسرائيلي على القطاع (أرشيفية)


(AP Photo/Khalil Hamra)  TT
أطفال في غزة خلال عيد الأضحى بعد القصف الإسرائيلي على القطاع (أرشيفية) (AP Photo/Khalil Hamra) TT
2021-08-20

الكومبس – دولية: أجرى التلفزيون السويدي مقابلة مع الفلسطيني رياض أشتكنا الذي فقد زوجته وأربعة من أطفاله خلال القصف الإسرائيلي على غزة.

وقال تقرير التلفزيون إن “شهرين مرّا منذ وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في مايو (أيار) الماضي. بالنسبة للبعض كان الأمر مجرد موجة جديدة من العنف، في حين كان بالنسبة للبعض حياة كاملة تغيرت، ومنهم رياض”.

يروي رياض كيف كان جالساً في غرفة المعيشة عندما أضاء المبنى السكني في غزة فجأة بوهج شديد لونه أصفر وأحمر.

يقول رياض لـSVT “اهتزت الجدران وسقط التلفزيون الذي كنت أتفرج عليه فركضت إلى غرفة الأطفال لأرى ما حدث وإذا كان بإمكاني إنقاذهم. لم أدرك في البداية أن المنزل يتعرض لقصف بالصواريخ. وعندما وصلت إلى غرفة الأطفال، انهار المنزل علينا”.

دفن رياض تحت الأنقاض، لكنه كان لا يزال يسمع أنين أطفاله وهم ينادونه.

يقول رياض “كان واضحاً أنهم يتألمون وأصيبوا بجروح خطيرة. ثم صمتت كل الأصوات. أصابني ذلك بالصدمة بينما كنت أنزف تحت الأنقاض في حال سيئة”.

ظن رياض أنه سيموت حيث كان مدفوناً تحت أربعة طوابق، لكن متطوعو الإنقاذ نجحوا في انتشاله، كما نجت ابنته البالغة من العمر سبع سنوات، لكنه فقد بقية أفراد أسرته، ولديه وابنتيه وزوجته”.

يمشي رياض اليوم على ركام منزله ويقول لSVT “المنزل يمكن إعادة بنائه، وسنعيد بناء المباني التي تهدمت، لكن الألم لا يزال قائماً والحزن سيبقى صديقنا الوفي، فما معنى أن تعود المباني بعد أن فقد المرء أعز ما يملك؟!”.

Related Posts