Foto: Mikael Fritzon / TT
Foto: Mikael Fritzon / TT
15K View

العقوبة القصوى لزوجين اعتديا جنسياً على طفليهما مدة طويلة

طبيب كشف القصة بعد شكه بمرض أحد الطفلين

القاضية: لم أتعامل مع قضية مثل هذه في حياتي

الكومبس – ستوكهولم: أصدرت محكمة كالمار اليوم حكمها في واحدة من أكبر قضايا الاعتداء الجنسي في السويد، وتتعلق باغتصاب زوجين لطفليهما طيلة ست سنوات وتصويرهما في أفلام إباحية.

وقضت المحكمة بسجن الرجل (في الأربعين من عمره) مدة 13 سنة ونصف. في حين حكمت على المرأة (في الثلاثين من عمرها) بالسجن 8 سنوات ونصف. وكلاهما من سكان مقاطعة كالمار. ويتعين على المدانين دفع ما مجموعه مليون كرون تعويضات للطفلين (لم يعلن الادعاء العام جنسهما).

وقالت المحكمة إن هذه هي العقوبة القصوى في هذا النوع من الجرائم حسب القانون السويدي.

واعترف الرجل والمرأة بمعظم التهم الموجهة إليهما.

وقالت القاضية ليلى كيربو “كان من الصعب عليهما إنكار ما رأيناه في الأفلام”. وأضاف “عملت كثيراً في حياتي على قضايا الاعتداء الجنسي لكني لم أتعامل أبداً مع مثل هذا النوع من الجرائم الخطيرة”.

وأنكر الرجل كل الجرائم التي لم يتم العثور على صور أو مقاطع فيديو تؤكدها.

كمية ضخمة من الأفلام والصور

ووثق الزوجان جرائم الاعتداء بالصور والفيديوهات وكان ذلك دليلاً حاسما في القضية، حيث عثرت الشرطة على ما مجموعه 1.8 مليون ملف تحتوي صوراً وأفلاماً للزوجين مع الأطفال. كما احتفظ الرجل بمذكرات من آلاف الصفحات عن الاعتداءات.

وتضمنت لائحة الاتهام حوالي 400 تهمة جنائية، بعد أن استمرت الاعتداءات ست سنوات.

وقالت المدعية العامة ليندا كانيوس إن القضية واحدة من أكبر القضايا في البلاد فيما يتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال والمواد الإباحية عن الأطفال.

وكانت المرأة المدانة تعمل في روضة، لكن وفقاً للمدعية العامة، فإن الجرائم لا علاقة لها بعمل المرأة.

وأدين الرجل بـ181 تهمة تتعلق بجريمة الاغتصاب المشددة وجرائم استغلال الأطفال في المواد الإباحية. وأدينت المرأة، بـ14 تهمة تتعلق بالاغتصاب المشدد وجرائم استغلال الأطفال في المواد الإباحية.

وأشارت التحقيقات إلى أن الطفل الأصغر لم يكن عمره سوى بضعة أسابيع عندما بدأ الاعتداء عليه، ثم استمر حتى سن السادسة، عندما ألقي القبض على الرجل.

امرأة أخرى

وقالت المدعية العامة “تأثرنا كثيراً بهذه القضية، والألم الذي سببته للطفلين”.

ووصفت المدعية العامة حالة الطفلين بأنهما كان ضحية اعتداء جنسي يومي، ولم يحصلا على المساعدة إلا بعد أن قدم طبيب تقريراً عن شكه بإصابة أحدهما بأمراض منقولة جنسياً، فبدأت الشرطة تحقيقاً ضخماً في القضية.

وأدينت امرأة أخرى بممارسة الجنس مع الرجل بحضور أحد الطفلين. وتم تصوير ذلك. وحكمت محكمة كالمار على المرأة بالمراقبة وغرامات يومية.

Related Posts