Foto: Pontus Lundahl / TT 
من آثار انفجار يوتيبوري (أرشيفية)
Foto: Pontus Lundahl / TT من آثار انفجار يوتيبوري (أرشيفية)
3.8K View

الكومبس – يوتيبوري: خلال الانفجار الذي هز مبنى سكنياً في يوتيبوري الأسبوع الماضي، استيقظت الشابة باولينا فروم على دوي الانفجار الذي دمر باب شقتها. وسرعان ما ملأ الدخان الأسود الشقة، وخوفاً من الاختناق قررت باولينا القفز من الشرفة، من علو ستة أمتار عن الارض.

تقول باولينا لـSVT “لو كنت أعرف حينها ما يحصل، ربما لما اتخذت قراراً سريعاً بالقفز، لكن هذا كان خياري الوحيد في ذلك الوقت”.

وتضيف “كان إحساسي الأول أن زلزالاً ضرب المبنى وأنه سينهار بأكمله”.

وقع الانفجار في الصباح الباكر من يوم 28 أيلول/سبتمبر في منطقة أنيدال في يوتيبوري. ولاحقت الشرطة منذ ذلك الوقت رجلاً في الـ55 من عمره بشبهة تنفيذه التفجير، غير أنه وجد ميتاً غرقاً أمس.

وأسفر الانفجار عن إصابة نحو 20 شخصاً، منهم باولينا التي استيقظت على الدوي وأحست برائحة الدخان في شقتها فتوجهت إلى الباب لتجده مدمراً. فحاولت تحذير جارتها.

تقول باولينا “على الدرج رأيت سحابة سوداء من الدخان تصعد بسرعة وأدركت أنه لا يوجد وقت للانتظار. وحين دخلت الشقة كان الدخان الأسود يغطيها بالكامل”، مضيفة “لم أستطع الرؤية. حاولت أن أمزق الستارة لتساعدني على النزول لكنني لم أستطع. شعرت أنني استنشقت كثيراً من الدخان وأنني قد أفقد الوعي. ولم أكن أعرف حينها أهو انفجار أم حريق أم شيء آخر”.

وعلى الشرفة قررت باولينا أن تقفز، وعلى الأرض كانت الجارة إلينور هافستراند موجودة. في ذلك الوقت لم تكونا تعرفان بعضهما، لكن علاقتهما بعد الحريق أصبحت مختلفة تماماً. غطتها إلينور بالملابس والأغطية وأخبرت أقاربها بما حدث.

تقول باولينا “كانت إلينور هي الشخص الذي ساعدني فعلاً منذ سقوطي حتى وصلت إلى المستشفى”.

أصيبت باولينا نتيجة السقوط بكسر في قفصها الصدري. وما زالت تخضع للعلاج.

وأصبحت الجارتان صديقتين حميمتين بعد الحادثة. وقالتا إنهما ستستمران في التواصل مع بعضهما.

وقالت إلينور “لقد حصلت على صديقة أبدية رغم صعوبة الموقف”.

Related Posts