الكومبس – ستوكهولم: فيما بقي يومان فقط على موعد إجراء الانتخابات البرلمانية الأوروبية في السويد سجل حزب اليسار، خسارة في عدد ناخبيه، وفق أحدث استطلاع، قام به معهد نوفوس لصالح التلفزيون السويدي.

وقد أثرت الأنباء -حول حصول المرشحة الرئيسية لحزب اليسار،
مالين بيورك، على تعويض مالي كبير عن تنقلاتها لقاء عملها في البرلمان الأوروبي،
رغم أنها مقيمة في مدينة بروكسل، مقر البرلمان- أثرت على شعبية الحزب.

فقد تراجعت نسبة مؤيدي حزب اليسار بمقدار 3.9% عن الشهر
السابق لتصل شعبيته إلى مستويات 7.2 حالياً

من ناحيته، اعتبر سكرتير الحزب، آرون إتزلر، أنه من السابق
لأوانه استخلاص أي استنتاجات، حيث أن هناك العديد من الناخبين غير متأكدين بعد من
سينتخبون وأنه يمكن أن يكون هناك تغييرات سريعة بين الاستطلاعات المختلفة.

ولم يسلم حزب
سفاريا من تراجع شعبيته، حيث سجل مستويات 16.2% متراجعاً بنسبة 2.55 عن آخر استطلاع،
فيما تركت فضيحة تحرشٍ جنسي، قام بها المرشح رقم واحد على قائمة الانتخابات الأوروبية،
بيتر لوندجرين، بحق مرشحة سابقة للحزب تداعيات على شعبية الحزب.

وفي مقابل ذلك شهد
حزب المحافظين، ارتفاعاً في شعبيته بحدود 3.3% مئوية مقارنة بشهر أبريل، ليصل إلى مستويات
15.9 في المائة.

وأما حزب رئيس الحكومة الاشتراكي
الديمقراطي فقد شهد هو الآخر تراجعاً بأكثر من 1% .

وفيما يلي نتائج هذا الاستطلاع الذي
جرى بين السادس والـ22 من مايو أيار بمشاركة أكثر من ألفي ناخب:

Moderaterna: 15,9% (+3,3 %)

Liberalerna: 5,2% (-0,1 %)

Centerpartiet: 8,6% (+1,2 %)

Kristdemokraterna: 9,9% (+0,2 %)

Socialdemokraterna: 23,5% (-1,3 %

Vänsterpartiet: 7,2% (-3,9 %)

Miljöpartiet: 10,7% (+0,1 %)

Sverigedemokrater: 16,2% (+2,5 %)

Feministiskt initiativ: 1,1% (0,0 %)