Foto: Anders Wiklund/TT
Foto: Anders Wiklund/TT
2.8K View

مسؤولة في نقابة المعلمين: القرار بمثابة “كذبة أبريل”

الكومبس – ستوكهولم: انتقدت نقابات المعلمين قرار الحكومة إنهاء التعليم عن بعد في المدارس الثانوية واعتبرت أن ذلك ينقل المسؤولية إلى مديري المدارس. فيما قالت يوهانا أوستراند من الاتحاد الوطني للمعلمين إن تحميل المديرين المسؤولية بهذا الخصوص اعتباراً من أول نيسان/أبريل هو بمثابة “كذبة أبريل”.

فيما قالت رئيسة الاتحاد أوسا فالين إن القرار “يفرض متطلبات كبيرة جداً على مديري المدارس الذين يحتاجون إلى إجراء تقييمات للمخاطر حول العدوى، وحالة المعلمين الذين يعانون أمراضاً مزمنة على سبيل المثال”. وفق ما نقلت TT.

وعبرت فالين عن اعتقادها بأن المدارس الثانوية لن تفتح بالكامل بعد إعلان وزيرة التعليم آنا إيكستروم صباح اليوم قرار وقف التعليم عن بعد اعتباراً من أول نيسان/أبريل. وأضافت فالين “ما زلنا نواجه جائحة ويجب الحفاظ على التباعد”.

ومع ذلك، رحبت فالين بقرار تكييف المدارس مع الاختلافات في انتشار العدوى بين المحافظات، وإعطاء الأولوية للطلاب في سنتهم النهائية من التعليم الثانوي للالتحاق بالمدرسة.

منطق “غير مفهوم”

ورأى اتحاد الطلبة أن الإعلان إيجابي بالنسبة للطلاب، لكنه اعتبره “غير واضح”.

وقالت رئيسة الاتحاد جوزيفين فالت “يتوقع الطلاب الآن السماح لهم بالعودة إلى المدرسة، لكن الواقع ليس بهذه الطريقة. حيث سيكون على مسؤولي مكافحة العدوى تحمل المسؤولية واتخاذ قرار بهذا الشأن”.

فيما قالت يوهانا أوستراند “بعد عام من انتشار كورونا، اعتاد كثير من الناس على ذلك، لكن هذا لا يكفي لفتح المدارس، فكيف يمكن الحفاظ على المسافة في غرف الطعام والممرات إن تمكنا من الحفاظ عليها في الصفوف الدراسية؟!”.

كما انتقدت رابطة مديري المدارس القرار. ورات أن منطقه “غير مفهوم” في ظل تزايد انتشار العدوى. وقال رئيس الرابطة ماتس نيلسون فى بيان صحفي إن “نتيجة قرار اليوم ستكون زيادة الضغط على مديري المدارس فى البلاد، في وضع مضغوط أصلاً” .

Related Posts