تبدأ اليوم الأول من يوليو تموز في السويد تعليمات تخفيف قيود كورونا الجديدة الصادرة من السلطات الصحية في السويد بعد تراجع انتشار العدوى في البلاد.

من أبرز هذه التعليمات زيادة سقف الحد الأقصى لعدد المشاركين في التجمعات العامة في البيئات المغلقة إلى 300 شخص، و3 آلاف شخص في الأماكن المفتوحة. وسيسمح للمطاعم والمقاهي والحانات بأن تفتح أبوابها فترة أطول عبر إلغاء توجيهات أغلاقها في وقت محدد، كما سيسمح لمزيد من الضيوف بالجلوس على كل طاولة، بعدد 8 أشخاص على كل طاولة بدلاً من 4، كما رفعت الحكومة الحد الأقصى لعدد المشاركين في المناسبات الخاصة (أعياد الميلاد والأعراس) أيضاً إلى 50 شخصاً. في حين كانت حددته سابقاً بـ8 أشخاص، من أبرز هذه التعليمات أيضاً عدم إلزامية وضع الكمامات في المواصلات العامة.

وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين قالت إن “انتشار العدوى انخفض بشكل حاد منذ مطلع مايو (أيار).

وتلقى 57 بالمئة من السكان البالغين في السويد جرعة واحدة على الأقل من اللقاح، فيما جرى تطعيم ثلث السكان البالغين بشكل كامل”.

هالينغرين عبرت عن اعتقادها بأن الحياة تقترب أكثر من العودة إلى طبيعتها”، مؤكدة في الوقت نفسه أن “الأمر لم ينته بعد”.

هيئة الصحة العامة عدلت التعليمات الخاصة بعدم التواصل مع ناس جدد، لتتيح إمكانية المخالطة مع محاولة تجنب العدوى قدر الإمكان، وإبقاء نصائح التباعد الاجتماعي واتباع العادات الصحية.