درجات برودة كبيرة تسجلها القرية في هذا الوقت من السنة (أرشيفية)
Foto: Kenneth Paulsson 
SCANPIX TT
درجات برودة كبيرة تسجلها القرية في هذا الوقت من السنة (أرشيفية) Foto: Kenneth Paulsson SCANPIX TT

سكان القرية: لا غرابة إطلاقاً في العيش هنا

طلاب المدرسة: هذا أفضل وقت في السنة

الكومبس – ستوكهولم: يعيش أقصى شمال السويد هذه الأيام ما يعرف باسم ظاهرة “الليل القطبي”، حيث لا تشرق الشمس على الإطلاق في هذا الوقت من السنة. وفي قرية Keinovuopio، الواقعة في أقصى الشمال يعيش السكان في ظلام دامس لمدة شهر تقريباً.

تقع القرية على الحدود مع فنلندا وتبعد حوالي 200 كيلومتر فقط عن أقصى الشمال. وقال أحد سكانها سيكستن ينسن الذي يعيش فيها منذ طفولته “يشتاق المرء للضوء لكننا اعتدنا على العيش هنا. لا شيء خاص عندما يحل الظلام”.

ويوجد 4 بالغين فوق الـ16 عاماً مسجلة عناوينهم في القرية.

40 درجة تحت الصفر

مراسل SVT زار القرية وكان الطقس صافياً مع درجة حرارة 20 تحت الصفر، لكن ينسن يعتقد أن الجو أكثر برودة الآن مما كان عليه الوضع حين كانت درجة الحرارة 40 تحت صفر الاسبوع الماضي، لأن الرياح الموجودة الآن تزيد الإحساس بالبرودة.

“أفضل وقت في السنة”

وقال ينسن الذي يعيش مع شريكته السامبو في القرية إن البعض يجد معيشتهم هناك غريبة، خصوصاً أولئك الذين يعيشون في ستوكهولم. غير أنه لا يرى غرابة في ذلك. ويعتبر أن موقع القرية مميز فهي قريبة من فنلندا والنرويج في آن واحد.

وتوجد في Karesuando مدرسة يتوق فيها الطلاب لأشعة الشمس التي تبدأ بالظهور مرة أخرى في كانون الثاني/ يناير.

ومع ذلك، قالت إحدى طالبات الصف الرابع “لا أعتقد بأنه من الغريب أن يكون الظلام دائماً. من المريح أن نكون في الداخل خلال الفترة التي لا تشرق فيها الشمس. يمكن للمرء مشاهدة الأفلام وشرب الشوكولاتة الساخنة”.

ورأت طالبة أخرى في الصف الخامس أن الظلام القطبي هو “أفضل وقت في السنة”، مضيفة “في الصيف هناك كثير من البعوض”.

Related Posts