الكومبس – أوروبية: زار رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم، للمشاركة في حفل تأبيني للمواطنين السويديين ضحيتي الهجوم الإرهابي الذي شهدته المدينة قبل يومين.

وعقد كريسترشون مؤتمراً صحفياً مع نظيره البلجيكي ألكسندر دي كرو، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، شدد فيه على ضرورة مواجهة التهديد الإرهابي عبر حماية الديمقراطية والحرية وتعزيز الأمن في الوقت نفسه.

وقال “الإرهابيون يريدون إخافتنا، ولا يقبلون أسلوب حياتنا. ولذلك فإن حماية مجتمعاتنا والدفاع عن قيمنا أمر أساسي”.

وأشار إلى أن الهجوم الإرهابي الأخير استهدف الأبرياء فقط لأنهم سويديون معرباً عن تفهمه “للخوف والإحباط” الذي يشعر به السويديون.

من جانبه أكد دي كرو وقوف بلجيكا إلى جانب السويد “في النضال من أجل الحرية والديمقراطية”، لافتاً إلى أن بلاده ستحقق في أي تقصير أمني قبل الهجوم الأخير.

وأكدت أورسولا فون دير لاين من جانبها عدم تسامح الاتحاد الأوروبي مع الكراهية، والتي تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل خاص ويمكن أن تؤدي إلى الإرهاب لافتة إلى أن الاتحاد لديه الآن الادوات لمكافحتها.

كما شددت على ضرورة موافقة دول الاتحاد الأوروبي على ميثاق الهجرة، وما يتضمنه من ادوات تتيح ترحيل الأشخاص الذين قد يمثلون تهديداً للأمن القومي.

وزار كريسترشون أيضاً الكنيسة السويدية في بروكسل، وأضاء مع القسيس المسؤول عنها شمعة عن روح الضحيتين.

وكان سويديان قتلا في هجوم بالرصاص نفذه مواطن تونسي في العاصمة البلجيكية أول من أمس، قبل أن تتمكن الشرطة من العثور عليه وقتله.