Foto: Marcus Ericsson / TT
Foto: Marcus Ericsson / TT
5.5K View

الكومبس – ستوكهولم: أعلن النائب في البرلمان الأوروبي عن حزب الاشتراكيين الديمقراطيين يوهان دانيلسون أن قرار إلغاء تغيير التوقيت في دول الاتحاد الأوروبي سيأخذ وقتاً أطول من المتوقع.

وكان يفترض إلغاء العمل بالتوقيت الصيفي في الربيع الماضي، لكن ذلك سيستغرق وقتاً أطول الآن.

وقال دانيلسون “لن يكون ذلك حتى العام 2023 على أقرب تقدير”.

ويعني ذلك أن السويديين سيستمرون في تغيير عقارب الساعة هذا الخريف، وطوال العام المقبل.

وطُرح اقتراح إلغاء التوقيت الصيفي منذ فترة طويلة. ووافق عليه البرلمان الأوروبي في العام 2019، وكان يفترض تنفيذه في ربيع 2021. ولكن القضية اصطدمت باعتراض مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي. ومنذ ذلك الحين، لم يثر أحد هذه المسألة مرة أخرى.

وقال دانيلسون وهو العضو المسؤول عن القضية في البرلمان الأوروبي “لم يحدث سوى القليل جداً خلال الأشهر الستة الماضية. والأمر متروك الآن لفرنسا لإثارة المسألة، حيث ستتولى رئاسة الاتحاد الفترة المقبلة”.

وفي حال قررت فرنسا إثارة المسألة وتم التوصل إلى قرار فيها خلال هذا العام، فلن يكون ممكناً التوقف عن تغيير عقارب الساعة حتى العام 2023. لأنه بعد صدور القرار، يلزم إجراء عملية تنسيق مدتها 18 شهراً لتنسيق المناطق الزمنية الجديدة.

ولفت دانيلسون إلى أن الرأي العام في الاتحاد الأوروبي يؤيد إلغاء التوقيت الصيفي.

وأضاف “هناك أغلبية تؤيد إلغاء تغيير الوقت. لكن بعد اتخاذ القرار، يتعين على البلدان أن تقرر المنطقة الزمنية التي يجب أن تكون فيها، وأعتقد بأن هذا ما يسبب الضغط الأكبر”.

Related Posts