Foto: Stina Stjernkvist / TT
Foto: Stina Stjernkvist / TT
15.6K View

لوفين: أصعب قرار سياسي اتخذته في حياتي

لا أريد أن أضع البلاد في مرحلة طويلة من عدم الاستقرار السياسي

الكومبس – ستوكهولم: أعلن رئيس الوزراء ستيفان لوفين استقالة حكومته فاتحاً بذلك الباب أمام جولات تكليف جديدة يقوم بها رئيس البرلمان لتشكيل حكومة جديدة.

وقال لوفين، في مؤتمر صحفي قبل قليل، إن الانتخابات الإضافية ليست الخيار الأفضل للسويد بينما تعاني البلاد آثار أزمة كورونا.

وأضاف “إنه أصعب قرار سياسي اتخذته في حياتي”.

وتشمل جولات التكليف إجراء رئيس البرلمان محادثات مع ممثلي الأحزاب لدراسة الخيار الحكومي الذي يحظى بدعم البرلمان. ثم يقدم رئيس البرلمان اقتراحاً باسم رئيس الوزراء. وإذا لم يتم التصويت على الاقتراح في البرلمان، تبدأ جولة جديدة. وسيكون أمام رئيس البرلمان أربع محاولات للقيام بذلك، وفي حال لم ينجح في محاولاته الأربع يدعو إلى إجراء انتخابات إضافية.

ورغم أن عدد جولات الرؤساء محدود، لا يوجد حد زمني لها. ومن الناحية النظرية، قد تستمر الجولات الرئاسية حتى الانتخابات العادية المقبلة، لكن رئيس البرلمان أندرياس نورلين قال إنه لن يسمح للجولات بأن تستغرق وقتاً طويلاً كما حصل بعد انتخابات 2018، عندما استغرق الأمر 134 يوماً لتشكيل حكومة.

وقال لوفين في المؤتمر الصحفي “تقييمي هو أن الشعب السويدي لا يريد انتخابات إضافية الآن”، مضيفاً “لا أريد أن أضع البلاد في مرحلة طويلة من عدم الاستقرار السياسي”.

وقبل أسبوع، خسر ستيفان لوفين تصويتاً بحجب الثقة في البرلمان، بعد أن صوت حزب اليسار والمحافظون والمسيحيون الديمقراطيون وديمقراطيو السويد ضده. وهذه هي المرة الاولى التي يتم فيها التصويت بسحب الثقة من رئيس وزراء في السويد.

وقبل التصويت على حجب الثقة يوم الإثنين الماضي، عرضت الأحزاب التي تقف وراء اتفاق يناير على حزب اليسار حلاً في القضية التي أسقطت الحكومة والمتمثلة في تحرير أسعار الإيجارات في المباني الجديدة. وتمثل الحل في إجراء مفاوضات بين أطراف سوق الإسكان.

وقال لوفين “يؤسفني أن حزب اليسار رفض هذا الحل”.

وأضاف لوفين “ليس هناك شك في أن مواقف اليسار هي التي أدت إلى الوضع السياسي الصعب الذي نعيشه اليوم”.

وتابع “صوتوا لصالح إسقاط الحكومة دون أن يكون لديهم بديل”.

وكان أمام لوفين مهلة أسبوع بعد سحب الثقة منه ليقرر ما إذا كان سيستقيل أو يدعو لانتخابات إضافية. وأعلن اليوم قراره بالاستقالة، معتبراً أن خيار الانتخابات الإضافية ليس في مصلحة السويد في وقت تعالج فيه البلاد آثار آزمة كورونا.

Related Posts