Foto: Claudio Bresciani / TT
Foto: Claudio Bresciani / TT
2021-09-15

“هذا الحزب يريد هدم كل ما يحبه الناس في بلادنا”

الكومبس – ستوكهولم: هاجم رئيس الوزراء ستيفان لوفين المحافظين والمسيحيين الديمقراطيين، معتبراً أن الحزبين بتعاونهما مع حزب ديمقراطيي السويد (SD) يفتحون الباب للتطرف اليميني.

وقال لوفين خلال مناظرة رؤساء الأحزاب في البرلمان قبل قليل مخاطباً قادة الحزبين “أنتم تريدون لفت الانتباه بعيداً عما تفعلونه من فتح الباب لحزب يريد هدم كل ما يبني السويد بقوة”. وفق ما نقلت TT.

وانتقد لوفين أولئك الذين يقولون إن عدم التعاون مع SD يعبث بالديمقراطية أو يتجاهل إرادة الشعب. وأضاف “سمعنا ادعاءات مماثلة من قادة المحافظين اليمينيين في جميع أنحاء العالم، وهذا يخلق حالة من عدم الثقة في شرعية نتيجة الانتخابات”.

وانتقد لوفين الأحزاب التي تريد العمل مع حزب “يقوض الديمقراطية شيئاً فشيئاً ويعتبر هنغاريا وبولندا نموذجين ناجحين”.

وقال لوفين “أفهم أن البعض يريدون تحويل الانتباه بعيداً عن هذا، لكن للناخبين الحق في معرفة المخاطر التي تستعد الأحزاب لاتخاذها بإعطاء تأثير حاسم لحزب يريد تدمير ما يحبه كثير من الناس في بلدنا”.

كريسترشون: الحكومة فشلت

وحدد رئيس الوزراء، الذي يعتزم الاستقالة بعد شهرين تقريباً، خيارات الناخبين قبل انتخابات العام المقبل، بالقول “إنه خيار بين زيادة التماسك وتقوية المجتمع والأمن، أو فتح الباب للقوى التي تهدد ما نحبه في السويد”.

في حين رد رئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون بمهاجمة الحكومة لما اعتبره “فشلها” في حل أكبر مشكلة في السويد.

وقال كريسترشون “هذه الحكومة لم تنجح في تحديد أولويات بلدنا. ولم تتمكن من اتخاذ القرارات المهمة”.

واعتبر أن الأمر استفزازي عندما تنفق الحكومة “المليارات” على الأسبوع العائلي، بينما يقتل شخص كل أسبوع بالرصاص.

وحدد كريسترشون أكبر ثلاث مشكلات في السويد بالجريمة والبطالة طويلة الأمد وتغير المناخ.

وخلص كريسترشون إلى أن إنجازات لوفين بعد سبع سنوات في السلطة ستكون “قاتمة جداً”، مضيفاً “لكن لا تيأسوا فالمحافظون مستعدون لجمع الناس حول هدف تنظيم السويد”.

Related Posts