Foto; Facebook
Foto; Facebook

“لا يمكن التنبؤ بتصرفات بوتين وكان علينا التفكير في هدفه التالي”

الكومبس – ستوكهولم: غيّر رئيس الوزراء السابق ستيفان لوفين رأيه بخصوص عضوية السويد في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وقال لصحيفة يوتيبوري بوستن اليوم “أثق في الحكومة وأقول إن قرارها صحيح”.

وكان لوفين متردداً في السابق بخصوص العضوية. وقال في مؤتمر للسلام عقد في أولاند أوائل أبريل الماضي إنه يشك في أن عضوية الناتو ستكون الخيار الأفضل للسويد.

غير أن الرئيس السابق للاشتراكيين الديمقراطيين قال للصحيفة اليوم إنه “لم يكن من السهل الوصول لكلمة “نعم” لعضوية الحلف”.

وأضاف “الأمر صعب جداً. ونحن نعلم أن عدم الانحياز خدمنا بشكل جيد. يعتقد خصومنا أنه مجرد قول نستخدمه، لكنه هكذا بالفعل، كنا أكثر من 200 عام دون حرب، ويجب على المرء أن يقف على قدمين قويتين إذا أراد تغيير هذه الاستراتيجية”.

ورداً على سؤال ما إن خضع لضغوط من الحزب لتأييد القرار، قال لوفين “لا أبداً، لا شيء من هذا القبيل”.

ولفت لوفين إلى أنه لا يملك نفس المعلومات التي تملكها قيادة الحزب والحكومة، من حيث المعلومات الاستخبارية والمحادثات مع قادة الدول الأخرى. لذلك، فهو يثق في التقييم الذي أجرته رئيسة الوزراء مجدلينا أندرشون والمقربون منها، لكنه يفسر تغيير موقفه قبل كل شيء، بـ”تدهور الوضع الأمني” و”عدوانية (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين”.

وأضاف “إنه لا يهتم بالنظام الأمني أو مواثيق الأمم المتحدة، ويقصف المستشفيات والمدارس. نحن نتعامل مع طرف لا يمكن التنبؤ به بشكل خطير لذلك كان علينا التفكير في هدفه التالي (يقصد بعد غزو أوكرانيا)”.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts