TT
TT
2.4K View

الكومبس – أخبار السويد: يتوقع خبراء سياسيون أن تشهد العلاقات السويدية الإيرانية، بعض التوتر، في عهد الرئيس الجديد، إبراهيم رئيسي، الذي كان يتولى منصباً قضائياً، أصدر خلال توليه له، أحكاما بالإعدام على العديد من المعارضين السياسيين خلال فترة الثمانينات، وفق تقرير للتلفزيون السويدي.

وكانت السويد رفعت دعوى تتعلق بانتهاكات القانون الدولي جرت عام 1988 ضد رجل إيراني القت القبض عليه في مطار آرلاندا في العاصمة السويدية، العام 2019.

وفي نهاية هذا الصيف، سيبدأ ما يُفترض أنها أحد أكبر المحاكمات الدولية حتى الآن في السويد، والتي سيشارك بها العشرات من المدعين العامين من مختلف دول العالم.

واعتقل الرجل البالغ من العمر 60 عاما، للاشتباه به في انتهاك خطير للقانون الدولي والقتل في الأيام من 28 يوليو إلى 31 أغسطس 1988، عندما تم ارتكاب ما وصف بالمجزرة ضد آلاف المعارضين وعائلاتهم في إيران

لكن ما علاقة هذا الرجل، والذي تم احتجازه في ستوكهولم منذ عامين تقريبًا، برئيس إيران المنتخب حديثًا، إبراهيم رئيسي؟

قبل خمس سنوات، وبالتحديد في أغسطس 2016، تم نشر ملف صوتي من اجتماع حدث عام 1988 يذكر بوضوح، أن إبراهيم رئيسي، هو أحد مرتكبي الإعدامات الأربعة الرئيسية في تلك الحقبة من تاريخ إيران.

وقال روزبيه بارسي، رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمعهد السياسة الخارجية السويدية للتلفزيون السويدي، “في الملف الصوتي اعترف رئيسي بالتدخل في عمليات الإعدام. لكن يجب أن نفهم أنه، حتى لو رأى العالم الخارجي في ذلك شيئًا فظيعًا، فإنه مبرر في إيران كما لو أن العدالة قد تحققت”، كما يقول بارسي.

وبرأيه قد تضع المحاكمة الوشيكة للرجل المحتجز والمشتبه به المشاركة في تلك عمليات الإعدام، عقدة في العلاقة بين إيران والسويد.

من جهته يؤكد إيراج مصداقي، المدعي في القضية ضد الرجل البالغ من العمر 60 عامًا أن الرئيس الجديد كان رئيس الرجل المعتقل خلال الفترة التي نفذت فيها أحكام الإعدام تلك.

 وشغل الرئيس الإيراني الجديد، في الثمانينات منصب المدعي العام في طهران، وقاضيًا في محكمة طهران الثورية ، كما كان عضوًا فيما يسمى بـ”لجنة الموت”، التي جرى تشكيلها لاستجواب السجناء السياسيين وإرسال آلاف منهم لتنفيذ عمليات إعدام بحقهم.