الكومبس – ستوكهولم: يجري التحضير لافتتاح متحف جديد حول تاريخ نساء ستوكهولم، Nya Stockholms Kvinnohistoriska.

ويرى القائمون عليه أنه “متحف لنصف تاريخ الإنسانية” ويعتبرونه إضافة جديدة للحياة الثقافية السويدية.

وعلى عكس المتحف التقليدي، فإن المتحف الجديد لن تكون له مساحة على الأرض، بل سيكون من خلال الإنترنت ومن خلال بقية المنظمات الثقافية والمتاحف، بحسب ما ذكرته صحيفة “داغنز نيهيتر”.

ويدير المشروع كل من غونيلا ثورغرين وصوفيا إمبرين ولينا توماسغورد، اللواتي لاحظن اهتماماً متزايداً بتاريخ المرأة.

وقالت لينا توماسغورد للصحيفة: “ذلك مرئي حتى في الثقافة. وإذا كنا نريد أن يكون للسويد الصدارة في العالم فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين، ينبغي علينا أن ننقل كل هذه المعرفة حول ما حققته النساء وما لم تستطيع تحقيقه في التاريخ”.

وتابعت: “نريد أن نضيء أضواء جديدة، وأن نعثر على مسارات وأبحاث جديدة، لكننا لن نجلس ونبحث عن المعارض بمفردنا. سنكون موجودين بين أعضاءنا الخبراء في هذه القضايا وأولئك الذين يريدون المساهمة”.

ومن بين الأعضاء في متحف “تاريخ المرأة في ستوكهولم”، متحف هالويلسكا، متحف الشمال، المسرح الجنوبي وأرشيف المدينة.

ومن المتوقع أن يبدأ المتحف الجديد نشاطاته خلال العام المقبل 2019، بما في ذلك الاحتفال بمرور 100 عام على حق التصويت للنساء في السويد.