الكومبس – ستوكهولم: نظمت في العاصمة الإيرانية طهران اليوم مراسم تشييع جنازة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، والذي اغتيل فجر أمس في غارة اتهمت إيران وحماس إسرائيل بتنفيذها.

وانطلق موكب التشييع من جامعة طهران وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما أم صلاة الجنازة المرشد الاعلى الإيراني على خامنئي. ومن المقرر أن يُدفن هنية في العاصمة القطرية الدوحة، حيث أقام منذ مغادرته قطاع غزة قبل عدة سنوات.

وكانت تقارير صحيفة أفادت بأن المرشد الإيراني أمر في اجتماع أمني رفيع أمس باستهداف إسرائيل مباشرة رداً على عملية اغتيال هنية خلال زيارة رسمية كان يقوم بها إلى طهران للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.

ولم تتبنّ إسرائيل عملية الاغتيال رسمياً، غير أن المكتب الصحفي للحكومي شارك منشوراً على فيسبوك، ألمحوا فيه إلى تورط إسرائيل في العملية، قبل حذفه لاحقاً.

وفي تصريح مساء الأربعاء، تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن هجمات أخرى نفذتها إسرائيل مؤخراً، دون أن يشير صراحة إلى اغتيال هنية، مكتفياً بالقول إن “كل من يعتدي علينا سيدفع الثمن”.

حزب الله يتوعد بردّ قوي على اغتيال شكر

ويتزامن ذلك مع عملية اغتيال تبنتها إسرائيل لقيادي عسكري كبير في حزب الله اللبناني، في غارة استهدفت مبنى سكني بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

وأدت الغارة إلى مقتل القيادي فؤاد شكر، وكذلك ضابط في الحرس الثوري الإيراني كان معه، إلى جانب خمسة مدنيين آخرين بينهم طفلان.

وتوعد حزب الله من جهته بردّ قاسٍ على إسرائيل، وقالت مصادر مقربة منه في تصريحات تناقلتها وسائل إعلام لبنانية، أن إسرائيل خرقت الخطوط الحمراء، والرد سيكون قوياً.

ومن المتوقع أن يتحدث الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله عند الساعة الرابعة مساءً خلال مراسم تشييع شكر، وقال حزب الله إنه سيعلن خلال كلمته عن الموقف السياسي للحزب من العملية.