Foto: Johan Nilsson / TT
Foto: Johan Nilsson / TT

معلمون وطلاب لاحظوا تغيراً في سلوكه خلال الفترة الأخيرة.. وهذا ما يقوله أصدقاؤه

الكومبس – مالمو: تكشفت معلومات جديدة عن الشاب البالغ من العمر 18 عاماً المشتبه به في ارتكابه جريمة المدرسة الثانوية في مالمو مساء أمس. وقال زملاؤه في المدرسة إن تغيراً واضحاً في شخصيته بدا في الأشهر الأخيرة حيث أصبح أكثر ميلاً للانعزال.

ويوم الجريمة لاحظ عدد من المعلمين والطلاب سلوكاً غريباً.

وكان الشاب هاجم حوالي الساعة الخامسة مساء أمس معلمتين في المدرسة، بمطرقة وفأس وسكين، ما أدى إلى مقتلهما في وقت لاحق. قبل أن يتصل بنفسه بالشرطة ويخبرها بفعلته. وعن سبب قيامه بذلك قال الشاب “لأنني أكرههم”.

وقبضت الشرطة على المهاجم بعد 10 دقائق من البلاغ في الطابق الثالث من المدرسة، وكانت المعلمتان حينها مصابتين بجروح خطيرة فيما خرج الشاب من المرحاض مرتدياً ملابس داكنة وقبعة. وتصرف بهدوء مقدماً اسمه ومعترفاً بما فعله.

ووفقاً لمعلومات نشرتها صحيفة أفتونبلادت شاهد عدد من الأشخاص الهجوم. وأفاد الشهود بأنهم رأوا الشاب يستخدم مطرقة في الهجوم على المعلمتين.

وحاولت إحدى المعلمات الهرب، فيما لم يكن لدى الأخرى الوقت الكافي للركض، لأن الهجوم كان مفاجئاً. وبدا أن المعلمتين كانتا هدفاً مقصوداً.

ووصف المعلمون الضحيتين بأنهما كانتا قدوة جيدة وموضع تقدير من جميع الطلاب.

تغير في الشتاء الماضي

لا يُعرف سوى القليل جداً عن الشاب فسجله نظيف. ويبدو أن شيئاً ما قد تغير بالنسبة له الشتاء الماضي.

وقال مصدر إن “هناك شهادات من معلمين في المدرسة يقولون إنه تصرف بشكل غريب جداً طوال فصل الشتاء وأنهم كانوا يخشون حدوث شيء ما”.

وفي يوم الهجوم، تصرف بشكل غريب وطرح أسئلة عن الكاميرات في المدرسة وكيفية التصرف في حالة الطوارئ، لدرجة أن إحدى المعلمات اتصلت بمستشاري المدرسة الاجتماعيين الذين لم يكونوا موجودين، ثم ذهبت إلى الممرضات وتحدثت عن مخاوفها.

وذكرت صحيفة إكسبريسن أن الموظفين في المدرسة تحدثوا في مناسبات عدة عن الوضع المحيط بالشاب بعد أن سأل عن الأسلحة ومكان وجود كاميرات أمنية في المدرسة.

وكان الشاب مهتماً بالموسيقى والرسم وكمال الأجسام كما يبدو من صفحته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي. كما كان نشطاً في ناد للكاراتيه والدفاع عن النفس. وقال رئيس النادي لاكسبريسن “غاب عن التمارين في الفترة الأخيرة واعتقدت أن لذلك علاقة بكورونا”، واصفاً شعوره بـ”الصدمة” إزاء ما حدث.

وأضاف “كان شاباً عادياً، جاداً ويقظاً في التمارين”.

فيما قال صديق كان يعرف المشتبه به منذ المدرسة الأساسية إن الشاب لم يظهر أي ميول للعنف، لكنه واجه صعوبة في تكوين صداقات، مضيفاً أن الشاب لم يكن على ما يرام في الفترة الاخيرة، لكنه أظهر احتراماً لكل من الطلاب والمعلمين. وفق ما نقل SVT.

واعترف الشاب بارتكابه الجريمة ، لكن الدافع ما زال غامضاً.

وتعمل الشرطة بشكل مكثف على فحص أجهزة الكمبيوتر والهواتف الخاصة به. في كثير من الهجمات المدرسية السابقة في السويد، ترك الجناة وراءهم نوعاً من البيانات تدل على الدوافع، لكن وفقاً لمصادر صحفية، لم يتم العثور على شيء من هذا القبيل بعد.

حزن وصدمة

وتسببت الجريمة بحالة من الصدمة والحزن في مدرسة Södra Latinskolan في مالمو. وقال أحد الطلاب إن الصحة المدرسية كانت مفتوحة اليوم لمن يرغبون في التحدث عن الأمر.

وأضاف “يوجد كثير من الشائعات المتداولة الآن. إنه أمر صادم جداً فهذه المدرسة هي أجمل مدرسة في العالم”.

وجرى تعيين محام للشاب المشتبه بارتكابه جريمتي قتل الآن.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts