Foto: Cristian Newman unsplash/
Foto: Cristian Newman unsplash/
4.5K View

الكومبس – ستوكهولم: “لن أنسى تلك الليلة أبداً”، هكذا علقت بيرغيت بيوركفيست (93 عاماً) على الليلة التي قضتها في البرد أمام باب منزلها دون ملابس دافئة أو مفاتيح.

احتاجت بيرغيت مساء يوم الأحد قبل نحو أسبوعين إلى الذهاب للمستشفى في Köping بسيارة الإسعاف بعد أن شعرت بضيق في التنفس وخفقان في القلب. وفي المشفى أجريت لها فحوصات وتحاليل بدت نتيجتها جيدة. وتحسنت حالة بيرغيت بعد منتصف الليل، فقرر الكادر الطبي إخراجها من المستشفى وطلبوا لها سيارة أجرة لإيصالها إلى منزلها.

في الساعة الثالثة صباحاً أنزلت السيارة بيرغيت أمام منزلها في منطقة Fagersta، فبقيت أمام الباب فترة طويلة دون ملابس ثقيلة أو مفاتيح أو عربة مساعدة، وسط جو بارد. إلى أن شاهدها أحد الجيران فأدخلها واتصل بابنتها.

وقالت ابنتها فينيتا ماتسون لـSVT “لم نرسل المفتاح لأننا كنا نعتقد بأنها ستأتي اليوم التالي من المستشفى وكنا سننتظرها في المنزل”.

ولم يتصل المستشفى بأقارب بيرغيت أو مساعدها الشخصي لإخبارهم بخروجها من المستشفى. لذلك سجلت الرعاية الصحية بلاغاً بالخطأ الذي حدث لتجنب تكراره.

وقالت ابنتها “ما كان يجب أن يرسلوا مسنة إلى البيت في منتصف الليل بمفردها”.

فيما قال مدير العمليات في المستشفى يوهان ساو إن الكادر الذي كان يعمل ليلاً ظن أن السيدة كانت بحالة جيدة وقادرة على الاعتناء بنفسها. غير أنه أكد أنه من الخطأ تركها تذهب وحيدة، معبراً عن أسفه لحدوث ذلك.

Related Posts