الكومبس – خاص: بحضور نخبة من المثقفين والمبدعين ورجال الأعمال وبعض الناشطين الفلسطينيين السويديين، تكريم عشرات المبدعين ضمن ملتقى الابداع الفلسطيني الثالث في سكونا.
بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت، ثم عُزف النشيدين الوطنيين الفلسطيني والسويدي، ومن بعدها جرت عمليات تكريم عشرات الأطباء ورجال الأعمال والطلاب المتفوقين، وبعض المعلمين والأكاديميين من مالمو و مقاطعة سكونا ضمن هذا الملتقى الذي نظمته مؤسسة الإبداع الفلسطيني الدولية.

رئيسة مؤسسة الإبداع الفلسطيني لـ الكومبس: الإبداع لاحدود له
الدكتورة نورا الملحم رئيسة مؤسسة الإبداع الفلسطيني في السويد ودول اسكندنافيا تحدثت للكومبس عن أهمية هذا النشاط وقالت ” التميز والإبداع ليس له فئة محددة حيث بدأت الفكرة بتكريم الطلاب المبدعين والمتفوقين والحائزين على علامات تامة في مدارسهم ثم تطورت الفكرة لتشمل شرائح وفئات أخرى في المجتمع السويدي ومنهم القادمين الجدد الذين أثبتوا مهاراتهم وتميزهم في المجتمع السويدي لأننا نؤمن بأن التميز والإبداع لاحدود له، ولايوجد مراحل عمرية معينة للتفوق، والهدف الأسمى بالنسبة لنا هو تسليط الضوء على هذه الطاقات الإيجابية في المجتمع لأن الجاليات العربية في السويد يوجد فيها مبدعين وليس فقط مشاكل”.
و أكدت الدكتورة نورا ” أن هذه المؤسسة مستقلة تماماً ولا تنتمي لأي حزب سياسي وليس لها أي توجه ديني أو أيديولوجي. وأهدافها هو تسليط الضوء على الإبداع والتميز في مختلف المجالات”.
معرض فني تكريماً للفنان التشكيلي الفلسطيني عماد رشدان.
كما شهد الفعالية معرضاً فنياً تكريماً لروح الفنان الفلسطيني التشكيلي عماد رشدان شاركت فيه الفنانة الفلسطينية جومانا الكبرا التي قدمت بعضاً من أعمالها الفنية المرسومة على الزجاج والخزف وبعض المطرزات الفلسطينية.

تكريم سيدة الأعمال سارة سدر على جهودها لتعزيز دور المرأة.
سارا السدر، إحدى السيدات المكرمات وصاحبة مؤسسة سارة وأخواتها قالت لـ الكومبس” انه شرف كبير لي أن أكون سيدة الأعمال الوحيدة التي تم تكريمها اليوم بين رجال الأعمال الموجودين في هذه الفعالية، وبالنسبة لي هو حافز كبير لأطور نفسي ومؤسستي وأضافت أن مبادرة سارة وأخواتها بدأت بفكرة عفوية من خلال سفر بعض السيدات لقضاء أوقات جميلة وتطورها حالياً لتصبح رحلات سياحية حول العالم لنستكشف مدن ونتعرف على شعوب جديدة كما تقدمت بالشكر لمؤسسة الكومبس الإعلامية على جهودها في المجتمع السويدي.

وتحدثت أسماء الشيخ عطية من الاتحاد الدراسي Studie främjandet في مدينة هيلسينغبوري وقالت ” إن مؤسسة الإبداع الفلسطيني مسجلة في هيلسينغبوري ونحن نملك هذا المبنى هنا في مالمو لذلك قدمنا لهم القاعة للقيام بهذا النشاط والحدث الهام بالنسبة للجالية العربية.
كما تخلل الملتقى بعض الفواصل الغنائية والموسيقية واستراحة لتناول الحلويات والقهوة.
يذكر أن مؤسسة الإبداع الفلسطيني الدولية أطلقت جائزة مالمو للإبداع العربي 2024 لتسليط الضوء على الحالات الإبداعية والمتفوقين العرب في السويد.











