Marcus Ericsson/TT
(أرشيفية)
Marcus Ericsson/TT (أرشيفية)
2020-05-12

هيئة الصحة: مناعة القطيع ليست جزءاً من استراتيجية السويد

نتائج دراسة الأجسام المضادة في ستوكهولم بعد أسبوع

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت اختبارات الأجسام المضادة أن من 1 إلى 10 بالمئة فقط من السكان في معظم أنحاء العالم طوروا أجساماً مضادة لكوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا. وفق ما نقلتTT اليوم.

وقالت مستشارة الأوبئة في منظمة الصحة العالمية ماريا فان كيرخوف في مؤتمر صحفي أمس “أمامنا طريق طويلة قبل أن نصل إلى مناعة القطيع”، موضحة أن هذا يشير إلى أن جزءاً كبيراً من السكان لا يزال معرضاً لخطر الإصابة.

وعلّق أستاذ علم الأوبئة في معهد كارولينسكا والمسؤول عن دراسة كبيرة لاختبار الأجسام المضادة هناك، يواكيم ديلنر، بالقول “من الصعب تحديد ما إذا كان ذلك ناتج عن جودة الاختبارات، أو اختلاف عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى في البلدان المختلفة”.

وعن السويد، قال ديلنر لوكالة الأنباء السويدية “البيانات بدأت تظهر للتو، وربما تأتي في غضون أسبوع. لكن حتى الآن الأمر أولي جداً، لذلك لا أريد التكهن حالياً”.

وأظهرت دراسة أصغر أجراها باحثون في المعهد الملكي للتكنولوجيا الأسبوع الماضي أن حوالي 10 بالمائة من سكان ستوكهولم حملوا أجساماً مضادة لفيروس كورونا في منتصف نيسان/أبريل.

وانتقدت منظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمرها الصحفي، الدول التي لديها استراتيجية لتحقيق مناعة القطيع، ووصفتها بأنها “نهج خطير جداً”.

في حين نفت رئيسة قسم الأحياء الدقيقة في هيئة الصحة العامة السويدية كارين فيسيل مجدداً أن يكون ذلك جزءاً من استراتيجية السويد في مواجهة كورونا. وفق ما نقل SVT.

وقالت فيسيل “مناعة القطيع ليست جزءاً من استراتيجيتنا. ومع ذلك، يمكن إذا كان لديك نسبة مرض مرتفعة في المجتمع أن تحصل على مناعة أعلى في المناطق التي سجلت إصابات أعلى”. ا

Related Posts