الكومبس –
ستوكهولم: أعلنت منظمة العفو الدولية، أنها قررت منح الناشطة السويدية غريتا
ثونبيري جائزة “سفيرة الضمير” في العاصمة الأمريكية واشنطن، وهي
الجائزة الدولية التي تمنح للشخصيات التي تعمل بجد ومثابرة للتعريف بالمشاكل والأزمات
الدولية.

وقالت غريتا
البالغة من العمر 16 عاماً إن هذه الجائزة مخصصة لجميع الشباب
الذين لا يخافون والذين يقاتلون من أجل مستقبلهم”.

وكانت المدارس
في مدينة نيويورك سمحت الأسبوع الماضي للطلاب المشاركة في الإضراب الذي تنفذه غريتا
ثونبيري يوم 20 أيلول/ سبتمبر الجاري، على هامش قمة الأمم المتحدة حول المناخ
والذي تنعقد في نيويورك يوم 23 من الشهر ذاته.

وكتبت إدارة
المدارس في نيويورك على تويتر تقول: نحن فخورون بطلابنا”، لكن يتعين على أولياء
أمور الطلاب الموافقة على مشاركة أبنائهم في الإضراب.

وأنضم رئيس بلدية
نيويورك بيل دي بلاسيو الى الحملة وأعلن تضامنه مع ثونبيري.

وسافرت ثونبيري
البالغة من العمر 16 عاما، الى نيويورك من لندن على متن يخت السباق (Malizia) الذي
قاده البحار الألماني بوريس هيرمان والبحار بيير كاسيراجي من موناكو، لأنها ترفض
السفر بالطيران بسبب ثاني أكسيد الكربون الذي ينبعث من الطائرات.

وتخطط ثونبرج
لحضور قمة الأمم المتحدة للعمل المناخي في نيويورك في 23 سبتمبر المقبل على هامش
اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذلك المشاركة في احتجاجات مناخية مقررة
في 20 و27 سبتمبر.

وحفزت ثونبرج
شبابا في جميع أنحاء أوروبا وخارجها بنشاطها منذ أن بدأت إضرابا مدرسيا أسبوعيا
خارج البرلمان السويدي قبل عام.

وتحول الإضراب
إلى حركة عالمية تطالب بالتحرك لمواجهة مشكلة تغير المناخ تحت شعار “أيام الجمعة
من أجل المستقبل”.