الكومبس – أخبار السويد: نشر رئيس تحرير صحيفة داغنز إي تي سي، أندرياس غوستافسون، منشورًا على موقع X، مع صورة مكتوبة بخط اليد نقلا عن الصحفي السويدي المعتقل في تركيا : “الصحافة ليست جريمة..تحية من يواكيم ميدين إليكم جميعًا”.

نُقل يواكيم ميدين يوم الأحد إلى سجن مرمرة شديد الحراسة في سيليفري، بتركيا. وأفادت صحيفة داغنز إي تي سي التي يعمل لديها الصحفي، أن محامي ميدين تمكن من مقابلته. ومن خلال المحامي، تمكن من إرسال الرسالة المكتوبة بخط اليد.

واليوم، التقى المحامي أخيرًا يواكيم ميدين في سجنه الجديد. وحسب صحيفة داغينو إي تي سي فهو “بحالة معنوية جيدة. يحصل على طعام وفير، ويستطيع ممارسة الرياضة، وهناك حديقة. هو في الحبس الانفرادي، لكنه لا يزال قادرًا على التحدث مع السجناء الآخرين من خلال الشقوق”.

وصرّح رئيس تحرير صحيفة داغنز إي تي سي، أندرياس غوستافسون، بعد اتصاله بمحامي ميدين ، بأنه لا يزال يفتقر إلى كتاب يقرأه، لكنه سيحصل عليه.

سافر ميدين إلى تركيا لتغطية الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في البلاد، والتي اندلعت بعد سجن المرشح الرئيسي للمعارضة، عمدة إسطنبول، أكرم إمام أوغلو.

ويُتهم ميدين بإهانة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والانتماء إلى منظمة إرهابية.

كريسترشون يعلق

ومن جهته علق رئيس الحكومة السويدية أولف كريسترشون، على اعتقال ميدين وقال:”إن السماح ليواكيم ميدين بالعودة إلى الوطن أولوية قصوى للحكومة”.

واعتبر ما جرى بأنه أمرٌ مُثير للسخرية بكل معنى الكلمة.

وأضاف كريسترشون أن الحكومة بذلت ما في وسعها للحصول على وصول قنصلي – أي لمقابلة ميدين.

وقال: “نحن على اتصال بتركيا لعرض مطالبنا..نحن على تواصل أيضًا مع صاحب عمل يواكيم وزوجته هنا في السويد، وكذلك مع ممثله القانوني”.

وخلص أولف كريسترشون إلى أن الوضع خطير للغاية، لكننا “في مرحلة مبكرة”، وأنه احترامًا “للقضية ولعدم تعقيد عملنا”، لن نخوض في أي تفاصيل.

المصدر: www.expressen.se