Foto: Erik Simander / TT
Foto: Erik Simander / TT
1.9K View

“الاشتراكيون والمحافظون يقاتلون من أجل السلطة ويفضلون القضاء على بعضهم بدلاً من ممارسة السياسة”

الكومبس – ستوكهولم: شهدت السويد أمس يوماً سياسياً فريداً من نوعه بدأ بانتخاب مجدلينا أندرشون رئيسة للوزراء وانتهى باستقالتها، بعد انسحاب حزب البيئة من الحكومة إثر فشل الحكومة بتمرير ميزانيتها في البرلمان.

وأثار المشهد السياسي في السويد اهتمام وسائل الإعلام حول العالم. وفيما تناولت معظم وسائل الإعلام الحدث بطريقة إخبارية. كان إعلام الجيران أشد قسوة. حيث استخدمت صحف دنماركية ونرويجية تعبيرات مثل “جنون” و”فوضى” و”مهزلة سياسية”.

عالمياً، تشابهت العناوين غالباً، حيث عنونت “بي بي سي” خبرها بـ”أول رئيسة وزراء في السويد تستقيل بعد ساعات من انتخابها”، مشيرة إلى أنه من المرجح أن تفوز أندرشون بتصويت جديد على رئاسة الوزراء. غير أن مراسلة بي بي سي استنتجت أن أندرشون “ستجد نفسها في موقف ضعيف كرئيسة لحكومة أقلية هشة”.

وكتبت صحيفة واشنطن بوست أن” السويد انتخبت أول زعيمة لها ثم استقالت بعد بضع ساعات”. وعنونت رويترز خبرها بـ”أزمة الميزانية تضرب أول رئيسة وزراء في السويد”. وفق ما نقلت إكسبريسن.

ووصفت صحيفة بوليتكو الأمريكية اليوم السويدي بأنه “مضطرب”، مشيرة إلى “الحالة الفوضوية” التي شهدتها السياسة السويدية.

الجيران ينتقدون

وتحت عنوان “الآن تبدأ اللعبة” في صحيفة داغبلادت النرويجية، وصف أستاذ العلوم السياسية أندش جنسن الوضع بأنه “مضطرب”.

فيما كتبت صحيفة بوليتكن الدنماركية عدداً من المقالات حول ما حصل. وتحت عنوان “لماذا تحول الأمر إلى وضع جنوني في يوم الانتصار؟ حللت كريستينا أولسون التطورات. وكتبت “العملية الفوضوية تعطي الناخبين صورة عن الحكومة التي لا تملك السيطرة على شركائها في المفاوضات”. وفي عنوان آخر، وصفت بوليتيكن التطور بأنه “دراما عنيفة”. 

واستخدمت صحيفة برلينغسكي الدنماركية كلمات قاسية لوصف الوضع. في تحليل تحت عنوان “مهزلة سياسية زرقاء صفراء. من سيدير السويد حقاً؟”، كتبت الصحيفة أن “الفوضى السياسية تسود السويد”. وأن “الأحمر (الاشتراكي الديمقراطي) والأزرق (المحافظين) يقاتلان من أجل السلطة، لكنهما يفضلان القضاء على بعضهما بدلاً من ممارسة السياسة”.

Related Posts