الكومبس – خاص: كشف استطلاع جديد، أجراه مركز ديموسكوب لصالح الكومبس، أن أكثر من نصف الناطقين بالعربية في السويد سبق وقاطعوا منتجات أمريكية بسبب الحرب في غزة. كما أظهرت نتائج الاستطلاع أيضاً، أن نسبة كبيرة من السكان في السويد يفكرون بمقاطعة المنتجات الأمريكية، بعد مواقف واشنطن الأخيرة من الحرب في أوكرانيا.

وبيّن الاستطلاع أن 39 بالمئة من المشاركين الناطقين بالعربية في السويد يفكرون بمقاطعة الولايات المتحدة بسبب موقفها من الحرب في أوكرانيا، بينما ترتفع النسبة إلى نحو 61 بالمئة بين عامة السكان في البلاد.

وبلغت نسبة من أجابوا بلا 45 بالمئة بين الناطقين بالعربية، مقابل 35 بالمئة بين عموم السكان.

الناطقون بالعربية يقاطعون ماكدونالدز وكوكاكولا

ورداً على سؤال حول المنتجات أو الخدمات الأمريكية التي يفكر الناطقون بالعربية في مقاطعتها، اختار 50 بالمئة منهم ماكدونالدز، عملاق الوجبات السريعة.

واحتلت كوكاكولا المرتبة الثانية (40 بالمئة)، ثم بيبسي (33 بالمئة)، وشركة آبل/أيفون (29 بالمئة)، ثم برغركينغ (24 بالمئة)، وشركة تسلا (23 بالمئة).

مقاطعة الاستثمارات والسفر إلى الولايات المتحدة

وأظهرت نتائج الاستطلاع تفاوتاً في الخيارات التي يربطها المشاركون بالمقاطعة، إلى جانب المنتجات والخدمات. وقال 71 بالمئة من الناطقين بالعربية إنهم قد يقاطعون الاستثمارات في الشركات الأمريكية المدرجة في البورصة أو الصناديق المالية، وهي تقارب النسبة نفسها عند عموم سكان البلاد (73 بالمئة).

وأجاب 67 بالمئة أنهم قد يفكرون بمقاطعة السفر إلى الولايات المتحدة، فيما ارتفعت النسبة نفسها بين عموم السويديين إلى 86 بالمئة.

نصف الناطقين بالعربية قاطعوا المنتجات الأمريكية بسبب غزة

ورداً على سؤال حول المقاطعة السابقة للمنتجات الأمريكية، قال 52 بالمئة من الناطقين بالعربية إنهم قاطعوا المنتجات الأمريكية سابقاً بسبب الحرب في غزة. وظهر التفاوت هنا واضحاً، حيث تدنّت النسبة بين عموم السكان إلى 7 بالمئة فقط.

وكشف 22 بالمئة من الناطقين بالعربية في السويد أنهم قاطعوا الولايات المتحدة سابقاً بسبب حدث آخر غير حرب غزة، فيما بلغت النسبة بين عموم السكان 7 بالمئة.

وفي المقابل، قال 32 بالمئة من الناطقين بالعربية إنهم لم يقاطعوا المنتجات الأمريكية سابقاً، بينما وصلت النسبة بين عموم السويديين إلى 86 بالمئة، وهو ما يظهر تفاوتاً كبيراً.

حول الاستطلاع

تجدر الإشارة إلى أن الاستطلاع أجري بين 7 و15 مارس الجاري. وشارك في الاستطلاع العام 1063 شخصاّ ضمن منصة Iniziopanelen التي تستهدف سكان السويد عامة، بينما شارك 352 شخصاً في الاستطلاع الموجه للناطقين بالعربية عبر منصة وصّل صوتك – Diverziopanelen.

وصّل صوتك

تعتبر استطلاعات الرأي مهمة في السويد حيث تساعد صناع القرار على وضع أساس صحيح لقراراتهم، لكن غالباً ما تغيب عنها أصوات المهاجرين. لذلك أطلقت الكومبس بالتعاون مع ديموسكوب منصة “وصل صوتك” ليتمكن الناطقون بالعربية من المشاركة في الاستطلاعات بلغتهم الأم.

ويمكن للراغبين بإيصال صوتهم التسجيل عبر رابط المنصة: panel.alkompis.se