الكومبس – ستوكهولم: ذكر باحثون في جامعة كارلستاد السويدية، أن هناك نواقص واضحة في الاختبارات الوطنية التي تجري في مادة اللغة السويدية، واللغة السويدية كلغة ثانية أيضا، لطلبة الصف التاسع.

وذكروا أن عدم اليقين الذي تكتنفه تلك الاختبارات كبيرة لدرجة أن نتائج الطلبة لا تشكل أساسا موثوقاً به في وضع العلامات الدراسية.

واستخدم الباحثون في دراستهم عينة تمثيلية من إجابات 500 طالب وطالبة من أجل دراسة خصائصها مع التحليلات الإحصائية.

وقال أحد الباحثين المشرفين على الدراسة ويدعى غوستاف بي سكار في بيان صحفي: “من السهل القول إن تلك الاختبارات قادرة على التمييز بين أولئك الذين لديهم قدرة قراءة جيدة وبين أولئك الذين لديهم قدرة قراءة سيئة. لكن رغم ذلك هناك نواقص تعيق من إمكانية تقسيم الطلبة ووضع العلامات لهم على أساس سلم مؤلف من ستة درجات مختلفة”.