Foto:Facebook
Foto:Facebook
2.2K View

السويد تنشئ متحفاً في ستوكهولم لضحايا “المحرقة”

لوفين: أسماء ضحايا الهولوكوست ستظل محفورة في ذاكرتنا

الكومبس – ستوكهولم: تعرض عدد من وسائل الإعلام لهجوم اعتُبر معادياً للسامية في أوستريوتلاند خلال الليلة الماضية. في حين تحيي دول كثيرة اليوم ذكرى المحرقة (الهولوكوست) التي تعرض لها اليهود إبان الحرب العالمية الثانية. وفق ما نقلت TT اليوم.

وذكرت صحيفة  Corren أن رسائل معادية لليهود تُركت أمام مبنى مكتب التحرير في لينشوبينغ.

كما تعرضت مباني راديو السويد في لينشوبينغ لأعمال مشابهة. وفي الصباح، عثرت الشرطة على رسائل معادية للسامية في قاعة المدينة.

واعتبرت الشرطة هذه التصرفات تحريضاً ضد مجموعة عرقية، دون أن يُعرف من يقف وراءها حتى الآن.

وكان عدد من النازيين الجدد، التابعين لحركة المقاومة الشمالية (NMR) قاموا في العام 2019 بإغلاق مدخل معرض للصور، مخصص للناجين من محرقة الهولوكوست في مدينة فيسبي.

متحف لضحايا الهولوكوست

وكان رئيس الوزراء ستيفان لوفين قال في منشور على فيسبوك أمس “يوم غد، 27 يناير (كانون الثاني)، يوم ذكرى المحرقة. لذلك أشارك في حملة # WeRemember. يجب ألا ننسى أبداً ما حدث، حيث تقع على عاتقنا جميعاً مسؤولية تذكر الهولوكوست ونقل قصص الناجين للأجيال القادمة”.

وكتب لوفين مقالاً مشتركاً مع وزيرة التعليم آنا إيكستروم، ووزيرة الثقافة والديمقراطية أماندا ليند نشرته داغينز نيهيتر اليوم. وقال لوفين في المقال إن السويد تنشئ متحفاً حول الهولوكوست في ستوكهولم سيستقبل أول زواره في تموز/يوليو من العام المقبل”، مشيراً إلى أن المتحف يسهل على طلاب المدارس والعامة في جميع أنحاء البلاد التعرف على ضحايا الهولوكوست”.

وأشار لوفين إلى أن اليهودي ماكس سافير “الذي عمل على إنشاء المتحف توفي في حزيران/يونيو 2020 ولن يزور المتحف الذي بدأه. لكن أسماء الناجين ستظل قائمة وسيتم حفظ قصصهم من النسيان وإدراجها في التراث الثقافي”.

وسرد لوفين سيرة ماكس سافير الذي ولد لعائلة يهودية في بولندا العام 1925، ونجا من معسكر ات الاعتقال والإبادة النازية. وجاء إلى السويد في منتصف الخمسينات من القرن الماضي واستقر في كاتاريناهولم حيث عمل كعامل معادن وأنشأ أسرة.

Related Posts