الكومبس – اقتصاد: أعلن البنك المركزي السويدي عن تعديل في تركيبة احتياطي العملات الأجنبية، شمل رفع حصة الدولار، وتقليص اليورو والكرون النرويجي، مع الإبقاء على حجم احتياطي الذهب دون تغيير عند 125.7 طن.

ورفع البنك حصة الدولار الأمريكي إلى 70 بالمئة بدلاً من 62 بالمئة. وفي المقابل، خفّض البنك حصة اليورو إلى 17.5 بالمئة بعد أن كانت 22 بالمئة، كما قلّص الحصة المخصصة للعملة النرويجية من 3 إلى 2.5 بالمئة.

وشملت التغييرات أيضاً توسيع محفظة السندات الأجنبية لتضم سندات حكومية من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، ما يعكس تنويعاً أكبر في الاستثمارات.

وقال البنك في بيان صحفي إن “هذه التغييرات يُتوقع أن تؤدي إلى تحسن طفيف في العائدات”.

حماية الاحتياطي من تقلبات الكرون

وكان البنك قد أبرم في العام الماضي اتفاقيات تحوط (valutasäkring) بقيمة 8 مليارات دولار و2 مليار يورو، ما يمثل نحو ربع إجمالي الاحتياطي.

وستُبقى هذه الاتفاقيات كما هي، لحماية قيمة الاحتياطي من تقلبات أسعار الصرف، خصوصاً في حال تحسنت قيمة الكرون، وهو ما يتوقعه البنك بنسبة 10 بالمئة مقابل الدولار واليورو.

احتياطي الذهب ثابت

أما احتياطي البنك المركزي من الذهب فيبقى ثابتاً عند 125.7 طن. ومع ارتفاع أسعار الذهب بشكل قياسي، تصل قيمة احتياطي البنك المركزي من الذهب 12.7 مليار دولار ( أكثر من 127 مليار كرون)، وفق سعر 3150 دولاراً للأونصة.

ويتوقع خبراء أن يواصل الذهب صعوده، مع تقديرات تشير إلى إمكانية بلوغه ما بين 3300 و3400 دولار للأونصة خلال عام 2025.

يذكر أن الولايات المتحدة تملك أعلى احتياطي من الذهب في العام، بأكثر من 8 آلاف طن، فيما تحتل ألمانيا المرتبة الثانية مع أكثر من 3 آلاف طن من الذهب.