الكومبس – أخبار السويد: قامت الحكومة مؤخرا بتغيير القواعد المتعلقة بالأشخاص الذين لديهم اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

وتشمل القواعد الإرشادية الجديدة، التي قدمها المجلس الوطني للشؤون الاجتماعية والصحة، الحق بالحصول على المساعدة والدعم حتى قبل التشخيص والحق بالدعم النفسي والاجتماعي، وألاّ يقتصر فقط ذلك على إعطاء الأدوية.

وقالت رئيسة اتحاد Attention المعني بالإعاقات العصبية، آنكي سوندبيرغ “بهذه الطريقة يشعر الاشخاص بالقوة اكثر تجاه حقهم بفرض شروطهم”.

وأكدت المحققة في وحدة التوجيه والفحص التابعة للمجلس الوطني للصحة والرعاية الإجتماعية لويز فان بار، بأن القواعد الإرشادية الجديدة تساهم في بذل جهود مبكرة، بمجرد ظهور الحاجة للرعاية. مضيفة أنه من المهم أن يحصل الاشخاص على تحقيق بحالاتهم وألا يتأخر تقديم الدعم.

والشيء المهم في التحقيق، بغض النظر عما إذا تلقى الشخص تشخيصا من عدمه، هو أنه سيدفع الاشخاص المعنيين قدماً إلى الأمام بدلا من الإنتظار.

وتنتقد سوندبيرغ التعامل الحالي مع هذه التحقيقات المذكورة، مشيرة إلى انه عادة ما يتم التركيز على إعطاء تشخيص بمرض عصبي او إعاقة معينة، دون عمل أي شيء للمساعدة بعدها.

القواعد الإرشادية الجديدة تتمثل في سبع نقاط كالتالي:

1- توفير التدخل المبكر والدعم المستمر وعدم انتظار التشخيص

هنا قد يتعلق الأمر بدعم توجيهي للوالدين اللذين لهما طفل ينتظر تشخيصا، حيث يتم دعمهم بتعليمهم وسائل للتعامل مع الطفل أو دعم الطفل في المدرسة من خلال توفير أوقات يتاح له فيها فرصة للتحرك خارج الفصل.

2- إجراء تحقيقات مصممة بشكل فردي

كلمة الفردية هنا هي المفتاح، حيث من الصعوبة أن يكون لأكثر من شخص نفس الحاجات تماما.

3- تنسيق اتصالات الرعاية

هذا يعنى التواصل بين الجهات المختلفة كالمدرسة ومكتب الخدمات الاجتماعية وغيرها والّا تقع مسؤلية تنسيق التواصل على عاتق العائلة فقط.

4- استثمار الموارد في كل من الأدوية والعلاجات الأخرى

في هذه النقطة تشدد التعليمات الجديدة على أهمية دور العلاج النفسي والدورات التدريبية، لا الاكتفاء بالأدوية فقط.

5- يجب أن يكون الدعم المقدم أكثر مساواة

تم ملاحظة أن الدعم المقدم يتاخر في مجموعات معينة كالنساء، كبار السن، الأشخاص الذين لهم لغة أولى اخرى غير اللغة السويدية، والأشخاص الذين لديهم مشاكل إدمان كحول أو مخدرات، لذلك تطالب الارشادات الجديدة بدعم يكون فيه لكل فئات المجتمع الحق في نفس القدر من الموارد.

6- إعطاء الأولوية للفئات الضعيفة

هذه الفئات قد تكون لاشخاص يقومون بعادات مدمرة كإدمان الكحول او المخدرات، حيث يكون التدخل الفوري غاية الاهمية.

7- معرفة متقدمة في مجال الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية

رغم وجود الكثير من الخبرات في مجال الصحة و الخدمات الاجتماعية إلّا إنه من المهم ان يكون لكل من هم يتواصل مباشرة بالمرضى المعنيين الحد الأدنى من المعلومات والعلم لرؤية أي علامات أو إشارات بإمكانها أن تشخص كاعاقة.

ويذكر أن ما بين خمسة إلى سبعة بالمائة من جميع الأطفال وثلاثة بالمائة من جميع البالغين في السويد يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وما بين واحد إلى اثنين بالمائة يعانون من التوحد.