Foto: Fredrik Sandberg / TT / Kod 10080
Foto: Fredrik Sandberg / TT / Kod 10080
15.7K View

الكومبس – تقارير: ارتفعت أسعار البيوت السكنية (الفلل) في السويد خلال أزمة كورونا، حيث أدت الأزمة إلى زيادة الطلب عليها بعد قضاء الناس أوقاتاً أطول في المنزل، إلى جانب انخفاض العرض، ما أدى إلى ارتفاع أسعار المساكن إلى حد كبير.

غير أن السعر واحد من الأمور المهمة التي يجب التفكير فيها قبل شراء المنزل، إضافة إلى أمور أخرى لا تقل أهمية.

خبير العقارات في صحيفة داغينز نيهيتر، دان لوكاس، قدم مجموعة من النصائح لمن يفكرون في امتلاك منزل الأحلام، خصوصاً أولئك الذين لا يمتلكون خبرة في شراء العقارات بالسويد.

ما النصيحة الأولى؟

يقول لوكاس إن على الشاري أن يدرك وجود فرق كبير بين شراء بيت مستقل وشراء شقة في عمارة سكنية، فالحقوق والواجبات مختلفة جداً بينهما. مالك المنزل ملزم بإدارة ممتلكاته. فالكهرباء، على سبيل المثال، يجب تركيبها مهنياً حتى لا تشكل خطراً على حياة الشخص الذي يعيش في المنزل.

يجب أن يخضع المنزل لرعاية دائمة مثل طلاء النوافذ والواجهات، وإصلاح الأسقف وأنابيب المياه القديمة.

وهذه أمور تكلف مبالغ كبيرة إضافة إلى سعر الشراء نفسه، ويجب أن يحسب مشتري المنزل هذه التكاليف قبل شراء المنزل.

وهناك قواعد لا يفكر فيها مشترو العقارات عادة، على سبيل المثال، هل هناك ارتفاعات في الشارع؟ فقد يكون لدى البلدية شروط لارتفاع مدخل البيت بحيث يمكن الخروج والدخول بسهولة دون تعطيل حركة المرور.

ما الذي يجب أن يفكر به المشتري بعد ذلك؟

يجيب لوكاس بأن كل شخص في الأسرة يجب أن يوافق على المنزل. ومن المهم جداً أن يتفق الجميع على ذلك؛ فهم يريدون العيش في فيلا، وهي خطوة كبيرة يجب أن يناقشها الزوجان والأبناء لمعرفة متطلبات كل شخص، وتحديد ميزانية الشراء بناء على ذلك، فإذا قررت الأسرة شراء منزل بحاجة إلى تجديد فينبغي أخذ كلفة الإصلاح في الحسبان لأنها تكون غالباً أكثر من المتوقع.

عندما تختار الأسرة المكان الذي ستعيش فيه، ماذا يجب أن تفعل؟

يقول لوكاس إن استكشاف المنطقة مسبقاً فكرة جيدة، لمعرفة وسائل النقل العام المتوافرة، وبعد المدارس ومحلات السوبرماركت وغيرها.

ويضيف “انظر إلى المنازل المحيطة والمسافات بينها، فإن كانت الممرات ضيقة فستكون الخصوصية أقل والإزعاج أكبر. ويجب أيضاً معرفة مستوى الأسعار في المنطقة وما إذا كان هناك جمعية لأصحاب المنازل يمكن الاتصال بها للحصول على معلومات عن الأمور التي تديرها الجمعية”.

كيف يمكن الحصول على تمويل لعملية الشراء؟

يجيب لوكاس بأن شراء فيلا هو أكبر صفقة في حياة معظم الناس. والغالبية العظمى تقترض من البنوك لتمويل الشراء. لذلك، من المهم أن تحصل الأسرة من البنك أولاً على ما يسمى وعد بالقرض (lånelöfte). وإذا كانت هناك تكاليف أخرى بالإضافة إلى سعر الشراء. يجب إدراجها في الميزانية.

ما المصروفات التي يجب إضافتها إلى سعر الشراء؟

سندات الملكية والرهن العقاري، على سبيل المثال، فهي تكلف مبالغ كبيرة جداً.

سندات الملكية هي وثائق تثبت ملكية الشخص للعقار وتكلف 1.5 بالمئة من سعر الشراء كحد أقصى. فمثلاً النسبة للفيلا التي يبلغ سعرها 5 ملايين كرون، تبلغ تكلفة سند الملكية 75 ألف كرون.

بينما وثيقة الرهن العقاري هي الضمان الذي يستخدمه البنك مقابل إقراض المال لمشتري المنزل. فإذا لم تتمكن الأسرة من سداد الفوائد والأقساط المتفق عليها مع البنك، يمكن للبنك استخدام الرهن العقاري للحصول على الأموال، وفي معظم الحالات يضطر السكان إلى بيع المنزل.

الرهون العقارية تتبع العقار، وليس المالك. لذلك، من المهم للشاري أن يعرف ما إذا كانت هناك رهون عقارية قديمة على البيت لم يجر تسديدها.

ما الذي يجب أن يفكر فيه الزوجان بعد أن يجدا المنزل؟

يقول لوكاس إنه يجب سؤال شركة العقارات عن المنزل ومتى تم بناؤه أو تجديده وإن كان يعاني من أضرار. وكل ذلك يجب أن يكون في وثيقة فحص البيت، فالمشتري ملزم قانوناً بفحص البيت قبل شرائه، وسيكون من الصعب المطالبة بحقوقه بعد شراء المنزل، لأن المنازل تباع كما هي.

وعلى الشاري أن يفكر كيف يبدو الأمر على سطح المنزل؟ وهل هناك بقع رطوبة في الطابق السفلي؟ وهل هناك رائحة غريبة في مكان ما؟

بالتأكيد، قد تكون هناك أخطاء خفية، لكن المشترين بحاجة إلى أن يدركوا أن “التأمين ضد العيوب الخفية” هو تأمين لمصلحة البائع. فالبائع هو من يحمي نفسه من دعوى المشتري بسبب عيوب خفية. وشركة التأمين هي التي تقرر ما إذا كانت العيوب خفية فعلاً أو كان ينبغي الكشف عنها أثناء الفحص.

ويجب أن يعرف الشاري مقدار الطاقة التي يستهلكها المنزل سنوياً، ويمكن أن تكون هذه معلومات مهمة إذا كان المنزل يعاني من تسرب الحرارة مثلاً، وهي أمور شائعة في المنازل القديمة.

وأضاف لوكاس “نصيحتي الرئيسة، خصوصاً إذا كان المنزل قديماً، هو التعامل مع شخص متخصص في فحص البيوت، فالمحترفون يمكنهم اكتشاف كل العيوب والإشارة إلى المخاطر التي قد يحتاج فحصها إلى دراسة أكثر دقة. وتذكر أنه يجب إجراء عملية الفحص قبل توقيع العقد. وإذا كان البائع لا يريد الموافقة على ذلك، فينبغي أن يكون هناك بند يسمح للمشتري بإلغاء العقد، أو تخفيض السعر إذا كشف الفحص عن عيوب كبيرة”.

كيف تتم عملية الشراء؟

يجيب لوكاس “المعتاد أن يدفع الشاري دفعة مقدمة تبلغ 10 بالمئة من السعر وقت توقيع العقد. ثم يدفع بقية الثمن في يوم تحويل الملكية”.

Related Posts