الكومبس – ستوكهولم: حثّت هيئة الصحة العامة الناس على تجنب إجراء اختبار كورونا إذا لم يشعروا بأعراض حتى يتسنى إجراء الاختبار لمن يحتاجه فعلاً. وفق ما نقلت TT.

وقالت المسؤولة في الهيئة كارين فيسيل، في مؤتمر صحفي اليوم، إن الطلب على الاختبارات أكبر حالياً من قدرة العديد من المحافظات رغم زيادة السعة. لذلك، تتخذ الهيئة عدداً من التدابير لضمان إتاحة الفرصة لمن هم في أمس الحاجة للاختبار.

ومن التدابير وقف صفحات حجز الاختبار عبر الإنترنت مؤقتاً للحد من الاختبارات المتكررة التي يجريها البعض.

وأكدت فيسيل أن الاختبار أداة مهمة في مكافحة الوباء، لكن الاختبار نفسه لا يوقف العدوى، بل سلوك الناس والتزامهم التعليمات هو من يوقفها.

ولفتت إلى أن الاختبارات لا ينبغي إجراؤها للأشخاص الذين سبق تأكيد إصابتهم بالفيروس، مشيرة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من أعراض هم الذين يجب أن تجرى لهم الاختبارات.

وأضافت “لدينا مسؤولية مشتركة لاستخدام الموارد بشكل مسؤول”.

وأعلنت محافظة ستوكهولم أن قدرة الاختبار ستوجه بشكل أساسي إلى المرضى ونزلاء دور رعاية المسنين إضافة إلى طاقم الرعاية.

وقالت رئيسة الأطباء في ستوكهولم إيلدا سبارليد إن سعة الاختبار، رغم التوسع، لا تكفي لكل من يريد فحص نفسه. وأضافت “لذلك اتبعنا ​​نظاماً للتقنين، ما يعني أنه يمكنك إجراء الاختبار مرة واحدة في الشهر كحد أقصى، وفي الوقت الحالي بحد أقصى مرتين في المجموع”.

وأوضحت “الأسباب التي تجعل البعض يرغب في إجراء مزيد من الاختبارات كثيرة. قد يرغب البعض في تكرار أخذ العينات لأنهم حصلوا أولاً على نتيجة إيجابية ثم يريدون أن يروا أنها سلبية، لكن هذا ليس ضرورياً لأن هناك معايير واضحة لمدة الإصابة بالمرض”.

وكتبت هيئة الصحة العامة على موقعها في الإنترنت “يجب إجراء الاختبار فقط إذا كانت لديك أعراض كورونا لأكثر من يوم، وليس لأي سبب آخر معروف، مثل الحساسية أو الصداع النصفي”.

ويعزى ارتفاع الطلب على الاختبارات أيضاً إلى زيادة انتشار عدوى كورونا بالتزامن مع أمراض الجهاز التنفسي الشائعة في الشتاء.